
ويتكوف وكوشنر
قال مسؤول أمريكي كبير، اليوم الاثنين “إن ستيف ويتكوف مبعوث البيت الأبيض وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي سيلتقيان بوفد إيراني يوم الخميس في جنيف”، وذلك في ظل حشد عسكري أمريكي كبير في المنطقة يهدف إلى الضغط على طهران لتقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي.
وفي ظل تصاعد التوترات الإقليمية بين واشنطن وطهران، تتجه الأنظار نحو القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في الخليج والشرق الأوسط، إلا أن هناك قواعدا أخرى قد تبدو بعيدة جغرافيا عن نطاق الحرب المحتملة، لكنها تمثل العمود الفقري لأي تحرك عسكري، سواء كان بهدف الردع أو الاستعداد لسيناريو مواجهة مفتوحة.
وتعتمد واشنطن وحلفاؤها على شبكة مترابطة من المنشآت الجوية والبحرية والبرية في أوروبا وحوض المتوسط وحتى منطقة القوقاز، التي تشكل خطوطا خلفية حاسمة لأي عملية عسكرية أو ردع بعيد المدى، وتمتلك القدرة على محاصرة إستراتيجية محتملة لإيران من زوايا غير مباشرة.
وخلال السنوات الأخيرة، عززت الولايات المتحدة من جاهزية قواتها عبر تحديث البنية التحتية العسكرية، وزيادة أنظمة الدفاع الجوي، ورفع وتيرة التدريبات المشتركة مع حلفائها الإقليميين.
كما تلعب حاملات الطائرات والمجموعات القتالية البحرية دورا مكملا للقواعد الثابتة، مما يمنح واشنطن مرونة في الانتشار وسرعة في الاستجابة لأي تطورات مفاجئة.