السبت 10 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

يائير نتنياهو يتهم قادة الأمن الإسرائيليين بالفشل القاتل

في منشور مثير على حسابه بالـ”إنستغرام”، شن يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هجومًا لاذعًا على ثلاثة من كبار قادة الأمن في إسرائيل.

حيث شارك يائير نتنياهو، منشورا على صفحته على “إنستغرام”، يصف فيه 3 من كبار قادة الأمن في البلاد بأنهم “إخفاقات قاتلة”.

والمنشور فيديو يظهر صورا لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، ورئيس جهاز الأمن الداخلي “الشاباك” رونين بار، ورئيس الاستخبارات العسكرية أهارون حاليفا.

وكان الفيديو مرفوقا بعبارة: “3 إخفاقات قاتلة هي تعيينات من رجل واحد”.

وبعدها، جرى الانتقال إلى مقطع آخر يظهر رئيس حزب الوحدة الوطنية بيني غانتس، المستقيل مؤخرا من حكومة الحرب، وعبارة “ملك الفكرة”.

والأشخاص الثلاثة المذكورين جرى تعيينهم في عهد حكومة نفتالي بينيت ويائير لابيد، وفي تلك الفترة كان غانتس يشغل منصب وزير الدفاع.

وحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، فإن “الفكرة” هي العبارة التي أطلقت على المسؤولين المتهمين بالتقصير، مما تسبب في هجوم حماس في السابع من أكتوبر.

كما يشار بالكلمة إلى أن “حماس كانت تفضل الهدوء على حدود غزة والحصول على التمويل من المجتمع الدولي، بدلا من خوض حرب شاملة مع إسرائيل”.

واتهم العديد من المعارضين رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو بأنه “أبو الفكرة”.

والأحد أعلن غانتس استقالته من حكومة الطوارئ، التي شكلها نتنياهو.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.

وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.

    المصدر :
  • سكاي نيوز