الأربعاء 5 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 30 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

يهتفون في مسقط رأس المرشد خامنئي.. " الموت للديكتاتور"

رغم القمع والاعتقال والاعدام والتعذيب لاتزال الاحتجاجات في الشوارع الايرانية مستمرة، في انحاء مختلفة من المدن، فبعد مقتل الشابه مهسا اميني ليس كما قبله، وكأن موتها كان الشعره التي كسرت الحاجز بين الخوف والمطالبة بحياة كريمة، رغم الازمة الاقتصادية التي كانت تضرب البلاد منذ فترة.

هذا وقد شهدت عدة مدن في إيران ليل الثلاثاء الأربعاء 15و 16\11\2022، تظاهرات ومسيرات احتجاجية.

والاهم كانت في مدينة مشهد شمال شرق البلاد، ومسقط رأس المرشد علي خامنئي، حيث هتف عدد من المحتجين:” الموت للديكتاتور”.

كما أقدمت مجموعة أخرى على حرق العلم الإيراني.

وشهدت أكثر من 30 بلدة ومدينة تظاهرات ليلية، من بوشهر جنوباً، والأهواز، وبندر عباس، و كرج، وتبريز، وسنندج، شهركرد، زنجان بجنورد، وبابل ، وغيرها.

إلى ذلك، انتفضت 10 احياء في العاصمة طهران، حيث تداول ناشطون على مواقع التواصل العديد من الفيديوهات التي أظهرت هجوم عناصر الأمن بالملابس المدنية والعسكرية لاعتقال المحتجين.

وقد أظهر أحد هذه المقاطع عناصر أمن تنهال ضرباً على أحد المتظاهرين بالمترو، ومجموعة أمنية أخرى تلاحق محتج داخل احدى المباني!.

يشار إلى أن آلاف الإيرانيين كانوا نظموا بوقت سابق أمس الثلاثاء 15\11\2022 إضرابات في عدة مدن، أبرزها في البازار الكبير وسط طهران، بذكرى احتجاجات عام 2019 على ارتفاع أسعار الوقود والتي سحقتها قوات الأمن في أكثر حملة قمع دموية في تاريخ البلاد.

أتت تلك الإضرابات لتزيد الضغوط على رجال الدين الذين يحكمون البلد، والذين يواجهون منذ شهرين احتجاجات واسعة اندلعت شرارتها جراء مقتل الشابة الكردية مهسا أميني بعد احتجاز شرطة الأخلاق لها.

وكانت بعض التقديرات أشارت إلى أن 1500 شخص قُتلوا في موجة الاضطرابات التي بدأت في نوفمبر 2019، احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود لتتحول سريعا إلى احتجاجات سياسية، بحسب ما أفادت رويترز.

    المصدر :
  • وكالات