
عناصر فرق الإنقاذية المغربية
تستعد فرق الإنقاذ لإخراج الطفل ريان من فتحة البئر الذي سقط فيه منذ أيام، بعدما تمكن الفريق الطبي من الوصول إليه، بعد نحو 90 ساعة على عمق 30 متراً.
وأفادت وسائل إعلام مغربية أن فرق الانقاذ قد نجحت بالوصول للطفل ريان والفريق الطبي الذي قام بتشخيص حالته أوضح بأنه يعاني من إصابة في الرأس وإصابة في النخاع الشوكي وكسور عديدة في أجزاء الجسم
وأشارت إلى أن تشخيص الأطباء الأولي يشير إلى معاناة الطفل من كسور متعددة في جسده.
ونشرت فضائية الحدث مقطع فيديو على “تويتر”، تحت عنوان “لحظات تحبس الأنفاس.. طبيب يقوم حاليًا بإخراج #الطفل_ريان المغربي الذي سقط في بئر ليل الثلاثاء”.
وكان رئيس فريق الإنقاذ المغربي، الذي يعمل على إخراج الطفل ريان بعد سقوطه في بئر عميق، قبل 4 أيام، إن الأمل لا يزال كبيراً في خروج الطفل حياً.
وأشار رئيس خلية اليقظة في تصريحات السبت، إلى أنه من الصعب للغاية الجزم بالحالة الصحية للطفل ريان، لكن في نفس الوقت فإن الآمال كبيرة وكبيرة جداً في خروجه على قيد الحياة.
احتبست أنفاس الملايين حول العالم، في السباق الجاري مع الزمن لإنقاذ الطفل المغربي ريان، العالق في قعر بئر سحيقة منذ ثلاثة أيام، يحارب الموت والوحشة والبرد، خاصة بعدما تواترت الأنباء مراراً عن وجود «متر أخير» يمنع الصبي من الخروج للنور.
وتابع الملايين حول العالم ملحمة استخراج الطفل المغربي البالغ من العمر خمس سنوات، منذ سقوطه في بئر إقليم شفشاون عمقه أكثر من 30 متراً، حفره والده لأغراض زراعية قبل سنوات، لكن البئر ابتلع الطفل المسكين أثناء لهوه على سطحه فسقط بداخله في غفلة من أهله.
وبمجرد وقوع الحادثة، تفاعل مغردون من كافة الدول العربية، بأكثر من 200 ألف تغريدة، مطالبين بتسليط الضوء على قضية الطفل وتوجيه استغاثة لإنقاذه من الموت قبل فوات الأوان، وهو ما تجلى في وسوم «أنقذوا ريان» و«كلنا مع ريان» كانت لها الصدارة في المغرب والدول العربية.
ولم يتوقف سيل التفاعل من العالم العربي مع الحادثة التي خطفت الأنظار، إذ غردت «بعثة دول الإمارات في المغرب على حسابها في «تويتر» تحت وسم «أنقذوا ريان»: «قلوبنا معك يا ريان».
بدورها، غردت الإعلامية المصرية نشوى الرويني:«رب أنقذ الطفل ريان برحمتك يا رب. اللهم أخرجه من البئر وقرَّ عين والديه و محبيه بخروجه سالماً معافى».
ولم يتوقع المتابعون للحدث أنهم سيعلقون مع الطفل في جحيم الانتظار، خاصة أن الحديث عن الساعة الأخيرة تكرر مراراً طوال ساعات طويلة حرمت الملايين من النوم، بعدما طغت الحادثة على أي حدث آخر، فوحدت قلوب العرب الذي تباروا في الدعاء للطفل المسكين للعودة سالماً إلى أبويه. وقالت مغردة تدعى مقيدة:«أعصابُنا تلفت من حرِّ لهفتنا يا خالق الكون نجِ الطفل ريان».
ومن الكويت، قال مغردة يدعى الهاجري: :«قلوب الشعب الكويتي معك ياريان عسى ربي يحفظك ويخرجك بسلامة».
ومن سوريا، غردت متابعة تدعى نورا قائلة: يا أيها المغاربة حقكم تفتخرون فقد حركتم جبلاً لتحرير ريان من غياهب الجب».
«قلوبنا علقت معه في البئر».. هكذا عبر آلاف المغردين الذين طالبوا الطفل بالصمود والمقاومة حتى وصول رجال الإنقاذ إليه، خاصة، بعد تداول فيديوهات له ظهر فيها مصاباً لا يقوى على النهوض، لكنه لا يزال يتنفس ويتحرك، في وقت أعلنت السلطات دخول ثلاثة منقذين لإجراء أعمال الحفر اليدوي لانتشاله بعد انتهاء عمل الجرافات.