الخميس 28 ربيع الأول 1448 ﻫ - 10 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

آلاف البرازيليين يحتشدون في ريو دي جانيرو لإظهار الدعم لبولسونارو

تجمع آلاف البرازيليين على شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو اليوم الأحد، تعبيرا عن دعمهم للرئيس السابق جايير بولسونارو الذي يواجه اتهامات بقيادة مؤامرة للإطاحة بالحكومة وتقويض الديمقراطية في البلاد بعد خسارته انتخابات عام 2022.

وستُعرض التهم الموجهة إلى بولسونارو وعدد من حلفائه الرئيسيين على هيئة من خمسة قضاة في المحكمة العليا البرازيلية في 25 مارس/ آذار.

وفي حال موافقة القضاة على نظر المحاكمة، ستوجه التهم رسميا لبولسونارو وآخرين.

وينفي الرئيس السابق وممثلوه ارتكاب أي مخالفات.‭‭ ‬‬

وقال محامو الدفاع عنه في بيان “لم يتغاض الرئيس قط عن أي حركة تهدف إلى تفكيك سيادة القانون والديمقراطية أو المؤسسات التي تدعمها”.

وقدم المدعي العام باولو جونيت التهم الشهر الماضي ضد بولسونارو، متهما إياه بتشكيل جماعة إجرامية تسعى إلى النيل من الديمقراطية بالبلاد.

وشملت الخطط المزعومة مؤامرة لتسميم الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الذي فاز بانتخابات عام 2022 وخلف بولسونارو في منصبه.‭‭ ‬‬

وفي مظاهرة اليوم الأحد، طالب المتظاهرون بالعفو عن أنصار الرئيس السابق، الذين اتُهموا بنهب مبان حكومية بعد أيام من تنصيب دا سيلفا.

وقالت مونيكا ألفيس المؤيدة لبولسونارو “كنت في برازيليا في وقفة احتجاجية قبل الثامن من يناير، أشارك في الصلاة”.

وأضافت “أعرف هؤلاء الأشخاص. لا يوجد هناك أي مثيري شغب أو مجرمين”.

وقالت أليساندرا ميلو، وهي أيضا من مؤيدي الرئيس السابق “لقد فقدت البرازيل الحق في حرية التعبير والتظاهر. يجب أن يكون هناك عفو عن هؤلاء الأشخاص الذين لم يرتكبوا جرائم”.

وقال بولسونارو لأنصاره إن مشروع قانون يقترح العفو عن الأشخاص الذين شاركوا في أعمال الشغب التي وقعت في الثامن من يناير/ كانون الثاني يحظى بدعم كاف للموافقة عليه في مجلس النواب.

ولم ترد المحكمة العليا على طلب للتعليق.‭‭ ‬‬

ويخوض بولسونارو أيضا معركة قانونية ضد حكم أصدرته المحكمة الانتخابية العليا في البرازيل، والذي يمنعه من الترشح لمنصب عام حتى عام 2030. ورغم الحظر، عبر بولسونارو مرارا عن رغبته في الترشح للرئاسة مرة أخرى العام المقبل.

    المصدر :
  • رويترز