الأحد 11 صفر 1448 ﻫ - 26 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

آلاف المتظاهرين يحتشدون قرب الكونغرس احتجاجاً على خطاب نتنياهو

 تجمع آلاف المحتجين المعارضين للحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة بالقرب من مبنى الكابيتول الأمريكي اليوم الأربعاء وحمل بعضهم الأعلام الفلسطينية، وذلك قبل خطاب من المقرر أن يلقيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام أعضاء الكونجرس.

ووضعت لافتات على منصة أقامها المحتجون تقول أن الزعيم الإسرائيلي “مجرم حرب مطلوب للعدالة” في إشارة إلى مذكرة الاعتقال التي طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إصدارها.

وينفي نتنياهو بشدة اتهامات ارتكاب جرائم حرب.

وفي مكان قريب وضع المحتجون نحو 30 نعشا من الورق المقوى ملفوفة بالأعلام الفلسطينية تأبينا لقتلى الحرب في قطاع غزة. وأوقفت حركة المرور من عدة طرق بالقرب من الكونجرس.

ويعتزم عشرات النواب الديمقراطيين عدم حضور كلمة نتنياهو أمام الكونجرس، وعبروا عن انزعاجهم إزاء مقتل الآلاف من المدنيين والأزمة الإنسانية الناجمة عن الحملة العسكرية الإسرائيلية في القطاع.

وحمل أعضاء مجموعة لليهود المتدينين أعلاما فلسطينية ولافتات كتب عليها “فلسطين حرة” و”معاداة الصهيونية ليست معاداة للسامية”، بينما رقصت مجموعة من المتظاهرين الأصغر سنا على أنغام موسيقى عربية وحملوا لافتات كبيرة كتب عليها “أوقفوا تسليح إسرائيل” و”أوقفوا جرائم الحرب في غزة”.

وتحتج مجموعات مؤيدة للفلسطينيين وطلاب جامعيون منذ شهور في الولايات المتحدة على الهجوم الإسرائيلي على غزة التي تحكمها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، حيث تقول السلطات الصحية إن ما يقرب من 40 ألف فلسطيني استشهدوا ونزح جميع سكان القطاع تقريبا، والبالغ عددهم 2.3 مليون نسمة.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.

وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.

وسبق أن وافقت الفصائل الفلسطينية في 6 مايو على مقترح اتفاق لوقف الحرب وتبادل الأسرى طرحته مصر وقطر، لكن إسرائيل رفضته بزعم أنه “لا يلبي شروطها”.

ويتظاهر عدد كبير من الإسرائيليين ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مطالبين بإبرام هدنة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وإعادة المحتجزين.

    المصدر :
  • رويترز