الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أحد أسلحة "يوم القيامة".. تفاصيل جديدة عن الهجوم الإسرائيلي الأخير على حزب الله

كشفت وسائل إعلام عبرية، عن الصواريخ التي استخدمها الجيش الإسرائيلي في الهجوم الأخير على مواقع حزب الله والميليشيات الإيرانية في سوريا.

وكشفت صحيفة يديعوت أحرونوت، صباح اليوم الاثنين النقاب عن صاروخ إسرائيلي وصف بأنه أحد أسلحة “يوم القيامة”، تم إخفائه منذ عشرات السنين.

نشرت إسرائيل للمرة الأولى لقطات عن ”صاروخ سري“ مضاد للدبابات، وذلك بعد ساعات فقط من إعلان دمشق، أن السلاح استخدم في هجوم إسرائيلي على الأراضي السورية أخيرا، وفق الصحيفة.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن ”صاروخ تموز، أرض- أرض، تم تطويره من قبل شركة رافائيل، للصناعات الدفاعية الإسرائيلية في الجزء الأخير من القرن العشرين، ولم يتم الكشف عنه علنا من قَبل“.

وقالت ”يعتقد أن الجيش الإسرائيلي يحتفظ بصواريخ تموز، كحل أخير بسبب تكلفتها الباهظة، لكن الجيش الإسرائيلي هاجم قافلة تحمل أنظمة أسلحة إيرانية متطورة موجهة إلى جماعة حزب الله اللبنانية، عبر استخدام هذه الصواريخ“.

ولفتت الصحيفة إلى أن ”مشروع صواريخ تموز بقي قيد السرية، حتى بعد إضافة أنظمة الاستهداف الكهروضوئية للجيش الإسرائيلي في عام 1991، وتم الإعلان لاحقا عن تشغيلها في وحدة النخبة، ميتار، التابعة لفرقة المدفعية“.

وبحسب التقرير، فقد تم في ”أواخر التسعينيات تثبيت الصاروخ على الطائرات والسفن البحرية، ولم يتم الإعلان عن وجوده إلا قبل 9 أعوام، إثر استخدامه ضد أهداف في قطاع غزة“.

وأوضح أنه قبل 6 أعوام، تم تسليم صواريخ تموز للقوات الجوية لتثبيتها على مروحيات أباتشي الأمريكية الصنع، كسلاح دقيق بعيد المدى، يبلغ 50 كيلومترا“، مضيفا أنه ”تم بيع الصاروخ منذ ذلك الحين في فئات مختلفة لـ 38 دولة حول العالم، بما في ذلك قوات حلف شمال الأطلسي“.

وبينت الصحيفة أن ”الجيش الإسرائيلي عرض الصاروخ، أمس الأحد، خلال احتفال لإحياء الذكرى الـ 50 لحرب الاستنزاف بين عامي 1967- 1970 مع لقطات من التجارب التي أجرتها شركة رافائيل، في موقع الاختبار في صحراء النقب الجنوبة“، مشيرة إلى أن ”الفيديو أظهر دبابة حاملة صواريخ تفتح وتطلق الصاروخ السري“.

وقال رئيس قسم أنظمة الأسلحة التكتيكية الدقيقة في رافائيل، تسفي مارمور ”يبلغ مدى الصاروخ عشرات الكيلومترات، ويتحكم فيه المشغل بالكامل، ويعرف كيفية تحديد الأهداف والتمييز بينها، ويمكنه العمل ،أيضا، بشكل مستقل، وقد ظل المشروع سرا لأعوام، حتى بعد أن تمكنا من مضاعفة مدى الرماية لـ 24 كيلومترا“.