
Members of al Qaeda's Nusra Front drive in a convoy as they tour villages, which they said they have seized control of from Syrian rebel factions, in the southern countryside of Idlib, December 2, 2014. Picture taken December 2, 2014. REUTERS/Khalil Ashawi (SYRIA - Tags: CIVIL UNREST CONFLICT)
وأوضح أردوغان في تصريحات لصحفيين أتراك أن الجيش التركي لم يدخل بعد محافظة إدلب شمالي سوريا. علما بأن هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) تسيطر على معظم المحافظة.
وجاء تصريح الرئيس التركي في كلمة ألقاها بالمخيم التشاوري التقييمي السادس والعشرين الذي يقيمه حزب العدالة والتنمية في مدينة أفيون غربي تركيا. وقال أردوغان “سنقوم بخطوة جديدة في إدلب سيكون من شأنها تأمين الأمن فيها، في إطار مساعينا لتوسيع نطاق عملية درع الفرات”.
وأضاف الرئيس التركي أن هذا التحرك العسكري في إدلب يرمي إلى مساعدة النازحين من حلب، وتعهد بعدم السماح بوجود “ممر إرهابي على طول الحدود مع سوريا”.
دعم روسي
وقالت قناة “أن تي في” الإخبارية إن أردوغان أبلغ الصحفيين بعد كلمته في الاجتماع الحزبي أن روسيا تدعم جويا العملية الجارية في إدلب، في حين يدعمها الجنود الأتراك من داخل الحدود التركية. وأوضح الرئيس التركي أن الجيش التركي سيكون مسؤولا عن ضمان الأمن داخل مدينة إدلب، وأن الروس سيؤمنون الأرياف.
ونقلت وكالة رويترز عن مصطفى السيجري القيادي في لواء المعتصم التابع للجيش الحر أن فصائل تابعة لهذا الجيش تستعد لدخول محافظة إدلب بدعم من قوات تركية، ولكنها لم تتحرك بعد، وأضاف أن الفصائل المشاركة كانت جزءا من حملة درع الفرات التي نفذت العام الماضي بريف حلب الشرقي.
يشار إلى أن تركيا عززت في الأسابيع القليلة الماضية قواتها قرب الحدود مع سوريا، عقب توصل الدول الضامنة فيجولة أستانا السادسة لاتفاق بخصوص منطقة خفض التصعيد الرابعة في سوريا والتي تخص محافظة إدلب.