الخميس 28 ربيع الأول 1448 ﻫ - 10 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أردوغان يعلق على الاتفاق بين "قسد" ودمشق

رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية، التي يقودها الأكراد وتدعمها الولايات المتحدة، وبين الحكومة السورية الجديدة قائلا إن تنفيذه الكامل سيساهم في الأمن والاستقرار في البلاد.

وقالت الرئاسة السورية أمس الاثنين إن قوات سوريا الديمقراطية، التي تسيطر على معظم شمال شرق سوريا وتعتبرها أنقرة تنظيما إرهابيا بسبب صلاتها بالمسلحين الأكراد في تركيا، وقعت اتفاقا للانضمام إلى مؤسسات الدولة السورية الجديدة.

وينص الاتفاق على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية التي تهيمن عليها قوات سوريا الديمقراطية بشمال شرق سوريا في مؤسسات الدولة، وعلى أن تصبح المعابر الحدودية والمطار وحقول النفط والغاز في شرق سوريا تحت سيطرة دمشق.

وقال أردوغان اليوم الثلاثاء “التنفيذ الكامل للاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس في سوريا سيساهم في أمن واستقرار البلاد. المستفيدون من هذا هم جميع إخواننا وأخواتنا السوريين”.

وأضاف في تصريحات بثها التلفزيون “نعلق أهمية كبيرة على سلامة أراضي جارتنا سوريا والحفاظ على كيانها الموحد وتعزيز وحدتها واستقرارها”.

وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء قال مسؤول تركي إن أنقرة تشعر “بتفاؤل حذر” تجاه الاتفاق لكنها اهتمامها ينصب على تنفيذه.

وقال المسؤول لرويترز إن قوات سوريا الديمقراطية”قدمت وعودا في السابق أيضا، لذا نتطلع إلى التنفيذ وليس التعبير عن النوايا هنا”.

حليف دمشق

أصبحت أنقرة أحد الحلفاء الرئيسيين لحكومة الشرع الجديدة منذ أطاحت قوات المعارضة السورية -التي دعمت تركيا بعض فصائلها لسنوات- بالرئيس السوري السابق بشار الأسد العام الماضي لتنهي حكم أسرته الذي استمر خمسة عقود.

وما زالت أنقرة تسيطر على مساحات واسعة من الأراضي في شمال سوريا بعد عمليات عبر الحدود استهدفت وحدات حماية الشعب الفصيل الرئيسي في قوات سوريا الديمقراطية. ودأبت تركيا على المطالبة بنزع سلاح وحدات حماية الشعب وحلها ورحيل أي مقاتلين غير سوريين في صفوفها عن البلاد.

وقال المسؤول التركي إن محادثات جرت في مطلع الأسبوع بين العراق وسوريا وتركيا والأردن في عمان حول التعاون الأمني ​​بين الدول الأربع تضمنت إنشاء مركز عمليات وتبادل المعلومات الاستخباراتية وتسليم معسكرات الاحتجاز التي تحتجز فيها قوات سوريا الديمقراطية مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف أن هذه المحادثات كان لها تأثير في التوصل إلى الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق أيضا.

وقال المسؤول التركي إن المحادثات في عمان نقلت رسالة مفادها أن وجود وحدات حماية الشعب في سوريا لا يمكت السكوت عليه.

ويأتي الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق بعد أن قالت جماعة حزب العمال الكردستاني المحظورة في وقت سابق من هذا الشهر إنها ستوقف أعمال القتال ضد الدولة التركية، بعد دعوة من زعيمها المسجون لإلقاء السلاح.

وتصنف تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حزب العمال الكردستاني منظمة إرهابية. وبدأت الجماعة تمردا على الدولة التركية في عام 1984 قُتل فيه أكثر من 40 ألف شخص.

    المصدر :
  • وكالات