
أشار رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان، الى أنّ الوضع الراهن حول إقليم “ناغورني قره باغ” صعب ومتوتر للغاية.
وفي جلسة الحكومة الأرمنية، الخميس، قال إن الأعمال القتالية النشيطة في قره باغ لا تجرى، غير أن الوضع هناك لا يزال متوترًا للغاية، مشيرًا إلى أن التطورات الأخيرة في الإقليم تثير أسئلة عديدة حول نشاط قوات حفظ السلام الروسية هناك.
كما توقّع أن تمنع قوات حفظ السلام الروسية أي محاولات لانتهاك خط التماس (فصل القوات) في هذا الإقليم، مضيفًا أن العسكريين الأرمنيين لا يخدمون في أراضي الإقليم.
كما اتهم أذربيجان بمحاولة إفشال تنفيذ الاتفاقية الثلاثية حول قره باغ الموقعة بموسكو بتاريخ 9 نوفمبر 2020.
وقُتل الأربعاء 3 آب جندي أذربيجاني ومقاتلان أرمينيان في أعمال عنف قرب ناغورنو كاراباخ.
وكانت أذربيجان قد أعلنت أنها سيطرت على مرتفعات استراتيجية عدة في الإقليم المتنازع عليه.
في السياق، قال الجيش الأذربيجاني إنه شن عملية أطلق عليها اسم “انتقام” رداً على ما قال إنها “تحركات إرهابية غير مشروعة للمجموعات الأرمنية المسلحة في أراضي أذربيجان”.