الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أزمة تمويل تهدد حياة مليون لاجئ سوداني في تشاد وسط تحذيرات أممية من تقليص المساعدات

حذّرت وكالتان تابعتان للأمم المتحدة، اليوم الخميس، من أن أكثر من مليون لاجئ سوداني في تشاد يواجهون خفضًا حادًا في المساعدات الأساسية، مثل الغذاء والمياه، ما لم تُسد فجوة تمويل تتجاوز 400 مليون دولار.

ويعيش أكثر من 1.3 مليون لاجئ سوداني في تشاد، وصل معظمهم منذ اندلاع الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل/نيسان 2023، ومن بينهم ناجون من أعمال قتل جماعي ومجاعة في إقليم دارفور.

وقال برنامج الأغذية العالمي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان مشترك إن التمويل المتاح لا يكفي لمساعدة جميع اللاجئين، متوقعين مزيدًا من التخفيضات في الأشهر المقبلة ما لم يتم سد عجز يُقدّر بنحو 428 مليون دولار.

وقالت سارة جوردون-جيبسون، مديرة برنامج الأغذية العالمي في تشاد: “مع توفر أقل من نصف الموارد التي نحتاجها، لا يمكننا إيصال الغذاء الكافي لمن هم في أمسّ الحاجة إليه… سيجبرهم ذلك على اللجوء إلى وسائل تكيّف قاسية ويعرّض حياتهم للخطر”.

ولم يحدد البيان الجهات المانحة التي خفّضت تمويلها، غير أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كانت قد أشارت سابقًا إلى أن تقليص المساعدات الخارجية الأمريكية يُعد من أبرز أسباب هذا النقص. ومع ذلك، لا يزال كل من السودان وتشاد ضمن قائمة 17 دولة من المقرر أن تتلقى نحو ملياري دولار من المساعدات الأمريكية في عام 2026.

كما قلّص مانحون غربيون آخرون المساعدات الخارجية مع إعادة توجيه الأموال نحو قطاع الدفاع.

وأعلنت المفوضية أنها لم تعد قادرة على تقديم المساعدة إلا لأربعة من كل عشرة لاجئين في تشاد، ما يترك أعدادًا كبيرة دون مأوى، في وقت يتجاوز فيه عدد التلاميذ في بعض الفصول الدراسية 100 طفل لكل معلم.

وأضافت أن اللاجئين في إقليم إنيدي الشرقي شمال شرق البلاد يعيشون على أقل من نصف الحد الأدنى اليومي من المياه.

من جهته، قال المجلس النرويجي للاجئين إن تشاد تشهد مستويات حادة من الجوع، مشيرًا إلى أن 70% من أسر اللاجئين هناك قلّصت عدد وجباتها خلال الشهر الماضي، وفقًا لمسح ميداني.

    المصدر :
  • رويترز