
النظام الصحي في قطاع غزة
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الأحد، أن 13 ألف مريض بحاجة إلى مغادرة القطاع لمتابعة العلاج التخصصي.
وحذرت الوزارة من أن “الوضع الصحي والإنساني في القطاع وصل إلى مستويات خطيرة وكارثية”.
ونبهت إلى أن “استمرار إغلاق المعابر يفاقم الحالة الصحية لمئات المرضى والجرحى ممن ينتظرون السفر للعلاج”.
وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن “منع الإمدادات يهدد الأمن الغذائي ويزيد الوفيات بين الأطفال بسبب سوء التغذية”.
ويواصل الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته في قطاع غزة منذ يوم 18 مارس الماضي، بعد هدنة امتدت لنحو شهرين.
ومنذ فجر الثلاثاء 18 مارس 2025، كثفت إسرائيل فجأة جرائم إبادتها بغزة، بغارات جوية عنيفة وواسعة النطاق استهدفت المدنيين وقت السحور، ما أسفر عن “404 شهداء وأكثر من 562 إصابة”، حتى الساعة العاشرة صباحا ت.غ، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
ويمثل ذلك أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة الذي تنصلت من الدخول في مرحلته الثانية بعد انتهاء الأولى مطلع مارس/ آذار الجاري.
وبينما التزمت حركة “حماس” بكافة بنود الاتفاق، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدخول في المرحلة الثانية منه إرضاءً للمتطرفين في حكومته.
وكان نتنياهو فقط يريد تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق لضمان إطلاق أكبر عدد من الأسرى الإسرائيليين بغزة، عوضا عن الدخول في المرحلة الثانية منه، التي كانت تعني إنهاء الحرب تماما والانسحاب الكامل من القطاع.
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.