الأربعاء 20 ربيع الأول 1448 ﻫ - 2 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أسهم أوروبا تتراجع عن أعلى مستوياتها في شهرين

لم يطرأ تغير يذكر على الأسهم الأوروبية عند الإغلاق اليوم الأربعاء، إذ عوضت مكاسب الأسهم الأوسع نطاقا الانخفاضات في أسهم السلع الفاخرة وأسهم التجزئة، بينما يترقب المستثمرون مشروع قانون خفض الضرائب في الولايات المتحدة.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على انخفاض طفيف، إذ أثرت أسهم التجزئة بشدة على السوق بعد تراجعها 0.8 بالمئة.

وهوى سهم جيه.دي سبورتس في لندن 10.6 بالمئة إلى قاع المؤشر ستوكس 600 بعد أن سجل انخفاضا اثنين بالمئة في المبيعات الأساسية للربع الأول وحذرت من أن ارتفاع الأسعار في سوقها الرئيسي في الولايات المتحدة قد يؤثر على طلب العملاء.

وانخفضت أسهم إل.في.إم.إتش وإيرميس وكيرينج من بين أسهم أخرى بأكثر من اثنين بالمئة بعد أن أعلنت مجموعة شانيل للسلع الفاخرة انخفاضا 4.3 بالمئة في مبيعاتها السنوية.

على الجانب الآخر، كانت أسهم التكنولوجيا هي الرابح الأكبر.

فقد ارتفعت أسهم شركة إنفينيون الألمانية لصناعة الرقائق الإلكترونية 2.3 بالمئة بعد أن قالت إنها ستعمل مع إنفيديا لتطوير رقائق لأنظمة توصيل الطاقة الجديدة داخل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي مما أعطى دفعة للقطاع.

وفي الوقت نفسه، أثارت المخاوف من عدم إحراز تقدم في الصفقات التجارية مع اقتراب نهاية مهلة 90 يوما منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإلغاء الرسوم الجمركية التي فرضها على السلع والخدمات في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مشروع قانون الضرائب الأمريكي الشامل، المخاوف إزاء سلامة الولايات المتحدة المالية.

وقال داني هيوسون، رئيس قسم التحليل المالي لدى إيه.جيه بيل “هناك بعض الأسئلة الكبيرة مثل ما إذا كان دونالد ترامب سيتمكن من إقرار هذا الأمر (قانون الضرائب) من خلال حالة عدم اليقين الهائلة بشأن ما يحدث مع الرسوم الجمركية ومن أين ستأتي الأموال اللازمة لدفع هذه التخفيضات الضريبية”.

وأضاف “إذا كانت حالة الاقتصاد الأمريكي ليست على ما يرام، فسيشعر المستثمرون في أوروبا بالقلق الشديد”.

على الرغم من ذلك، تعافى ستوكس 600 من الهبوط الذي شهده في أبريل نيسان، ليجري تداوله عند مستوى يقل عن ثلاثة بالمئة عن أعلى مستوياته على الإطلاق.

    المصدر :
  • رويترز