
أسهم أوروبا
لم يسجل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي تحركا يذكر، اليوم الأربعاء، في وقت يترقب فيه المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن سعر الفائدة في وقت لاحق اليوم ومجموعة من نتائج أعمال الشركات.
وأغلق المؤشر منخفضا 0.1 بالمئة بعد أن سجل مستوى قياسيا مرتفعا خلال اليوم. وأغلقت معظم بورصات المنطقة على ارتفاع مع صعود المؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني والمؤشر إبيكس 35 الإسباني الذي سجل مستويات قياسية.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يخفض بنك الاحتياطي الاتحادي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال اجتماعه، ولكن سيظل التركيز منصبا على تعليق رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي جيروم باول، وهو ما قد يحدد مسار الأسواق العالمية هذا الأسبوع.
وتصدرت نتائج الشركات المشهد في أوروبا، وذلك بعد أن أظهرت توقعات أمس الثلاثاء تحسنا طفيفا في آفاق قوة الشركات.
وارتفع قطاع البنوك 1.4 بالمئة، ليصبح من أكبر الداعمين للمؤشر. وصعد سهم بنك (سانتاندر) الإسباني 4.3 بالمئة بعد أن فاق صافي أرباح الربع الثالث التوقعات.
وتقدم سهم (دويتشه بنك) خمسة بالمئة بعد تسجيل زيادة في أرباح الربع الثالث، في حين انخفض سهم بنك (يو.بي.إس) على الرغم من ارتفاع صافي أرباحه في الفترة نفسها.
وصعد قطاع الرعاية الصحية 0.6 بالمئة. وزاد سهم شركة تصنيع الأدوية (جي.إس.كيه) 6.6 بالمئة بعد رفع توقعات مبيعاتها وأرباحها لعام 2025. وقفزت أسهم شركة شتراومان 7.6 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة المصنعة لزراعات الأسنان عن ارتفاع مبيعاتها في الربع الثالث.
وارتفع قطاعا التعدين والنفط 1.8 بالمئة و1.3 بالمئة على الترتيب، ليقتفيا أثر الارتفاع الحاد في أسعار الذهب والنحاس والنفط.
وقالت لاورا كوبر، رئيسة الائتمان الكلي في نوفين “بدأ موسم النتائج الأوروبي بسقف منخفض من التوقعات. نرى نتائج تتجاوز التوقعات، ولا سيما من البنوك، لكن ذلك ليس كافيا بعد لتبرير التفاؤل العام بأسهم أوروبا في هذه المرحلة”.
وتشمل العوامل المحفزة الأخرى الاجتماع المزمع بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، واجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي، وكلاهما غدا الخميس.