الأثنين 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 24 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أسهم أوروبا تنهي تعاملات الأسبوع دون تغيير يذكر بعد قرارات بنوك مركزية

شهدت الأسهم الأوروبية تغيرا طفيفا اليوم الجمعة في ختام أسبوع حافل بالأحداث وفي ظل معنويات تأثرت إلى حد كبير بقرارات بنوك مركزية منها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الذي خفض سعر الفائدة بما تماشى مع التوقعات على نطاق واسع.

وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 0.04 بالمئة عند 554.81 نقطة، وكان ثابتا إلى حد كبير خلال الأسبوع.

وقاد مؤشر قطاع البنوك الأوروبية المكاسب خلال اليوم إذ ارتفع 1.26 بالمئة بعد تراجعه هذا الأسبوع.

وارتفعت أسهم قطاع الدفاع 0.8 بالمئة لتحوم بالقرب من مستويات قياسية مرتفعة.

لكن المكاسب الإجمالية قابلها انخفاض مؤشر وسائل الإعلام الذي هبط 2.4 بالمئة إلى أدنى مستوى له فيما يزيد على أسبوعين متأثرا بخسائر سهم مجموعة (دبليو.بي.بي) الإعلانية الذي أغلق عند أدنى مستوى له منذ مارس آذار 2009.

وحدَّت أسهم قطاع الطاقة أيضا من المكاسب مع انخفاضها 0.8 بالمئة مقتفية أثر انخفاض أسعار النفط بسبب المخاوف إزاء تخمة المعروض.

وخفض البنك المركزي الأمريكي هذا الأسبوع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس للمرة الأولى منذ ديسمبر كانون الأول.

غير أن هذه الخطوة كانت كافية لدعم الأصول عالية المخاطر، وهو ما برز من خلال ارتفاع أسهم التكنولوجيا الأوروبية التي كانت القطاع الأفضل أداء هذا الأسبوع بمكاسب بلغت 4.9 بالمئة.

وجاءت دفعة أخرى للمؤشر ستوكس الأوروبي من مكاسب أسهم أشباه الموصلات بعد صفقة بقيمة خمسة مليارات دولار بين إنتل وإنفيديا.

وقال كيران جانيش الخبير الاستراتيجي في الأصول المتعددة لدى يو.بي.إس جلوبال ماندجمنت “ارتفاع أسهم التكنولوجيا بأنحاء العالم… مهم حقا. هناك الكثير من الاستثمارات التي تذهب إلى هذا المجال. يبدو أن المستثمرين على استعداد للرهان على أن الاستثمار (في التكنولوجيا) سيكون مثمرا”.

ورغم التفاؤل بعد خفض أسعار الفائدة الأمريكية، لم تكن المكاسب واسعة النطاق إذ أن المخاوف المستمرة من ارتفاع الديون السيادية في الاقتصادات الأوروبية وتأثير الرسوم الجمركية الأمريكية أبقت مكاسب الأسهم في نطاق محدود.

وقفز سهم كونتيننتال لصناعة الإطارات 29.3 بالمئة بعد يوم واحد من الانفصال عن شركة أوموفيو.

وهبط سهما شركتي الخدمات اللوجستية الأوروبية ميرسك وهاباج لويد 5.9 بالمئة و4.8 بالمئة على الترتيب بعدما لفت محللون الأنظار إلى انخفاض حاد في مؤشرات شحن الحاويات وتحذيرهم من تراجع أحجام الشحنات بموانئ أمريكية.