الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ألمانيا تدق ناقوس الخطر ودعوات للإغلاق الشامل لكبح كورونا

أكد وزير الصحة ينس شبان إن ألمانيا بحاجة إلى إغلاق صارم للحد من الارتفاع في إصابات فيروس كورونا المستجد ، لافتا إلى أن البلاد بحاجة لإغلاق يستمر ما لا يقل عن 10-14 يوما.

أعلنت هيئة مكافحة الأمراض في البلاد – معهد روبرت كوخ – عن تسجيل 20472 حالة إصابة مؤكدة جديدة بكوفيد-19 و157 حالة وفاة إضافية السبت.

وقال رئيس المعهد أمس الجمعة إن ألمانيا قد تشهد ما يصل إلى 100 ألف إصابة يوميا إذا استمرت الإصابات في الارتفاع بشكل كبير.

قاوم حكام الولايات الألمانية الستة عشر هذا الأسبوع فرض قواعد أكثر صرامة طالب بها خبراء طبيون. كما رفضت بعض الولايات تطبيق خطة أطلق عليها “مكابح الطوارئ” والتي تم الاتفاق عليها سابقا مع المستشارة أنغيلا ميركل عندما يرتفع عدد الحالات الأسبوعية إلى أكثر من 100 لكل 100 ألف نسمة.

وقال شبان في اجتماع عام السبت “إذا نظرنا إلى الاحصاءات، فإننا نحتاج إلى 10-14 يوما أخرى، على الأقل، من تقليل جهات المخالطة والتحركات بشكل صحيح، والإغلاق، إذا كنتم تريدون تسميته هكذا، كما كان لدينا في عيد الفصح العام الماضي”.

وبدأت ألمانيا تخفيف القيود بحذر في وقت سابق من الشهر الجاري. لكن انتشار سلالات متحورة أخرى أكثر عدوى تسبب في ارتفاع الإصابات، مما أثار مخاوف من استنزاف طاقة المستشفيات قريبا ما لم يتم فرض المزيد من القيود.

وبلغ عدد الإصابات من بين كل 100 ألف شخص على مدى أسبوع 107 حالات، الاثنين، وهو أعلى من المستوى الذي يثقل كاهل وحدات العناية المركزة. ويتلقى أكثر من 3000 مصاب بكوفيد-19 العلاج في وحدات العناية المركزة.

ويتعين على الألمان البقاء في المنازل لمدة خمسة أيام اعتبارا من أول أبريل، إلى جانب الحد من التواصل مع الآخرين قدر المستطاع.

لكن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه الليلة الماضية لم يشمل إغلاق كل المتاجر بما في ذلك متاجر السلع الضرورية، وهو أمر كانت ميركل تدعو إليه.
وفرضت ألمانيا حظرا على التجمعات العائلية الكبيرة خلال فترة عطلة عيد القيامة حيث لا يُسمح إلا لأسرتين بالتجمع أي ما يصل إلى خمسة أشخاص. وستطلب الحكومة من الكنائس إقامة قداديس عيد القيامة عبر الإنترنت لتفادي التجمعات.