
ترقب في أسواق النفط
قالت قناة إن.تي.في التلفزيونية نقلا عن الحكومة الألمانية اليوم الأربعاء إنها قررت سحب جزء من احتياطي النفط الوطني بسبب تبعات الحرب في أوكرانيا، ومن أجل تخفيف الضغط على أسواق النفط.
ولم تقدم القناة التلفزيونية المزيد من التفاصيل.
واتفقت السعودية وروسيا وكبار منتجي النفط الآخرون، اليوم الأربعاء، على الإبقاء على نهج الزيادة التدريجية للإنتاج رغم ارتفاع الأسعار على وقع العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا.
وبلغت أسعار النفط الأربعاء مستويات قياسية لم تسجل منذ نحو عقد من الزمن فيما سجل السعر المرجعي الأوروبي للغاز الطبيعي أعلى سعر له (194,715 يورو للميغاوات ساعي) بسبب الهجوم الذي تشنه روسيا على أوكرانيا منذ سبعة أيام. فيما لا تزال المخاوف إزاء نقص الإمدادات تؤثر على الأسعار في الأسواق العالمية إذ تعتبر روسيا ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم.
احتياطي طوارئ
وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الثلاثاء أن دولها الأعضاء سيفرجون عن 60 مليون برميل نفط من احتياطي الطوارئ حفاظا على استقرار السوق عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.
ويهدف القرار الصادر عن لجنة حكام الوكالة المكونة من 31 دولة عضو، إلى “توجيه رسالة موحدة وقوية لأسواق النفط العالمية مفادها أنه لن يكون هناك نقص في الإمدادات” بسبب النزاع الأوكراني، حسبما جاء في بيان.
ومن هذا الإجمالي ستفرج الولايات المتحدة عن 30 مليونا كما أوضح الرئيس الأمريكي جو بايدن.
ولفت برينوك إلى أن هذه الإعلانات لم تترك الأثر المرجو لأن أسعار النفط واصلت ارتفاعها.
يأتي النزاع الروسي-الأوكراني في وقت ترتفع فيه أسعار النفط بقوة أساسا بسبب عدم كفاية العرض والانتعاش القوي للطلب في العالم الناجم عن رفع الكثير من الدول القيود الصحية المفروضة لمكافحة الوباء.
ويعقد اجتماع لمنظمة الدول المصدرة للنفط وحلفائها ضمن أوبك بلاس الأربعاء بمشاركة روسيا.
ورغم ارتفاع الأسعار، يراهن المحللون على تمديد العمل بالاستراتيجية الحذرة للكارتل المؤلف من 13 من أعضاء أوبك بقيادة الرياض وحلفائهم العشرة بقيادة موسكو.
وأكد برينوك أن السوق تشكك في قدرة الكارتل على “تطبيق وعودها نظرا لسجلها الأخير بعدم بلوغ أهدافها للإنتاج”.