الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أميركا تهدد بنشر صواريخ فرط صوتية لردع روسيا

أعلن مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي روبرت أوبراين، في كلمة ألقاها بمعهد غودسون الأمريكي اليوم الأربعاء، عن إمكانية نشر الولايات المتحدة صواريخ فرط صوتية في أوروبا لردع روسيا.

وقال أوبراين  “انسحبنا من معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى ونعمل على تطوير الأسلحة فرط الصوتية وأنظمة لإطلاق الصواريخ البالستية”.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت عن نيتها تزويد كافة مدمرات الأسطول البحري الأمريكي بصواريخ فرط صوتية، وتسليح القوات البرية بهذا النوع من الأسلحة.

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية اعتبرت أن الانفراج في العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا لا يلوح في الأفق، بغض النظر عن نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وذكرت مقالة نشرت في عدد الصحيفة الصادر اليوم الأربعاء، أن موضوع “التدخل الروسي” في انتخابات 2016 لصالح دونالد ترامب تراجع في وسائل الإعلام الأمريكية أمام المواضيع الأخرى، مثل جائحة كورونا وطريقة تجاوب ترامب معها، ومظاهر العنصرية “البيضاء” والمشكلات الاقتصادية.

كما نقلت الصحيفة عن كريستوفر راي مدير مكتب التحقيقات الفدرالي، قوله إن روسيا ما زالت قادرة على التدخل في العملية الانتخابية الأمريكية.

وقال راي الشهر الماضي، إن المكتب يرصد “جهودا روسية كثيفة” في هذا المسار، مشيرا إلى أن جهود موسكو تركز على الإساءة لسمعة المرشح الديمقراطي جو بايدن، الذي يسبق منافسه في ثلاث ولايات فتح دعم الناخبين فيها لترامب الطريق إلى البيت الأبيض.

وبحسب “الغارديان”، فقد فضّل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “تأمين نفسه” ضد أي تطور سلبي، إذ أنه رفض المشاركة في حملة ترامب ضد نجل بايدن، قائلا إنه لا يرى جريمة في أعمال هانتر بايدن في أوكرانيا.

كما أشار بوتين إلى احتمال تطابق المصالح بين روسيا والديمقراطيين في مجال الحد من الأسلحة.

من جانبه، أكد مايكل كاربنتر، مدير مركز بايدن للدبلوماسية، استعداد جو بايدن للحوار مع موسكو حول هذا الموضوع، لكن فقط بعد أن تثبت الولايات المتحدة تفوقها على روسيا.