
عباس عراقجي
أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الثلاثاء، بأن كبير المفاوضين في الملف النووي، نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية عباس عراقجي، ترك منصبه.
ونقل موقع ”انتخاب“ المقرب من الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني، عن مصدر دون أن يكشف عن هويته قوله: ”إنه في وقت سابق كان بعض المسؤولين يحاولون إبقاء عباس عراقجي في منصبه لمواصلة قيادة المحادثات النووية في فيينا بين إيران ومجموعة 4+1، لكنه غادر منصبه بشكل مؤكد“.
وأوضح المصدر الإيراني، أنه ”تم تعيين علي باقري كني نائبًا لوزير الخارجية للشؤون السياسية بدلاً من عباس عراقجي“، ولم يصدر أي موقف رسمي بعد من وزارة الخارجية.
ويعد عباس عراقجي من كبار الدبلوماسيين الإيرانيين، وقد كان ضمن الفريق المفاوض في محادثات فيينا، التي أسفرت في منتصف شهر يوليو/تموز لعام 2015 عن إبرام الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وروسيا والصين“.
وعراقجي أحد عناصر قوات الحرس الثوري في وزارة الخارجية الإيرانية، وبدأ عمله في الوزارة عام 1989، وشغل عدة مناصب منها منصب القائم بالأعمال للبعثة الدائمة الإيرانية لدّى منظمة المؤتمر الإسلامي، ومقرها في جدة السعودية، كما توّلى منصب سفير إيران في فنلندا منذُ عام 1999 ـ 2003، وسفير إيران لدى اليابان منذُ عام 2007 ـ 2011.
وانسحبت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في شهر أيار/مايو عام 2018 من الاتفاق النووي مع إيران وقامت بتشديد العقوبات عليها، ومع وصول الرئيس الحالي جو بايدن إلى البيت الأبيض بدأت في شهر إبريل/نيسان الماضي، مفاوضات نووية غير مباشرة مع إيران.
وخاضت إيران خلال الفترة الماضية 6 جولات من المفاوضات النووية شاركت فيها الولايات المتحدة بطريقة غير مباشرة، لكنها لم تسفر عن أي نتيجة، وتوقفت تلك المفاوضات في الـ20 من شهر يونيو/حزيران الماضي، بطلب من طهران على أن تستأنف المحادثات بعد تشكيل الحكومة الجديدة.
ولم تحدد إيران بعد موعدا لاستئناف المحادثات النووية المتوقفة، لكن المتحدث باسم الخارجية سعيد خطيب زاده، قال أمس الإثنين إنها ”ستعود قريبا لطاولة المفاوضات“.