
النفط الروسي
فيما لا تخلو كلمة للرئيس الأوكراني من مناشدات للدول الأوروبية حظر النفط الروسي بشكل فوري، تتردّد الدول الاوروبية باتخاذ هذ الخطوة لما لها من انعكاسات سلبية ستترتب على اقتصادات الدول التي تعتمد بشكل رئيس على واردات روسيا، خصوصا أنها لم تتوصل الى بديل سريع.
في هذا الاطار، أبلغت منظمة أوبك الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين أن العقوبات الحالية والمستقبلية على روسيا قد تخلق واحدة من أسوأ صدمات المعروض النفطي على الإطلاق وأنه سيكون من المتعذر استبدال الكميات المفقودة المحتملة في إمدادات النفط الروسي.
وأدلى الأمين العام لأوبك “محمد باركيندو” بتلك التعليقات خلال اجتماع اليوم مع مسؤولين بالاتحاد الأوروبي، بحسب نسخة من كلمته اطلعت عليها رويترز.
كذلك، توقّع فقدان أكثر من 7 ملايين برميل يوميا من صادرات روسيا من النفط والوقود، بسبب العقوبات.
مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، قال من جهته،: “دعونا لا نتوهم. حظر النفط الروسي لن يوقف الحرب في أوكرانيا”، كاشفًا أنّ بعض الدول في الاتحاد الأوروبي لا يمكنها الاستغناء عن النفط الروسي”.
انقسام أوروبي حول حظر الغاز والنفط الروسيين
يذكر أن وزراء الخارجية الأوروبيين سيناقشون اليوم فرض حزمة سادسة من العقوبات على موسكو، إلا أن التكتل لا يزال منقسمًا حول مسألة حظر واردات الغاز والنفط الروسيين.
ورغم أن العقوبات التي ستضر بروسيا لأقصى حدّ، أي مقاطعة الاتحاد الأوروبي لوارداتها من الطاقة، ليست مطروحة على طاولة النقاش بشكل رسمي، أكّد دبلوماسيون أوروبيون أن هناك مفاوضات بشأنها.
كذلك، شملت الحزمة الخامسة من العقوبات الأوروبية التي فُرضت اعتبارًا من الجمعة، حظرًا على واردات الفحم الروسي، ما شكّل خطوة أولى مهمة نحو حظر أوسع على موارد طاقة أخرى.
لكن الإجماع مطلوب بين دول الاتحادالـ27 لفرض أي عقوبات تتعلق بالغاز أو النفط، لاسيما أن الدول التي تعتمد على الغاز الروسي من بينها ألمانيا وإيطاليا والنمسا والمجر لا تزال تحجم عن إضافته إلى قائمة الحظر.