الجمعة 25 ذو الحجة 1447 ﻫ - 12 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أوكرانيا تحصل على الضوء الأخضر لضرب روسيا باستخدام الأسلحة الأمريكية

منحت إدارة بايدن بهدوء أوكرانيا الإذن بضرب روسيا بالقرب من منطقة خاركيف باستخدام الأسلحة التي قدمتها الولايات المتحدة، حسبما قال مسؤول أميركي وشخصان آخران مطلعان على هذه الخطوة يوم أمس الخميس، وهو ما يعتبر تراجعا كبيرا سيساعد أوكرانيا على الدفاع بشكل أفضل ضد ثاني أكبر مدنها بحسب تقرير لموقع “بوليتكو” الأميركي.

وأكد مسؤول أميركي أن “الرئيس وجه فريقه مؤخرًا للتأكد من أن أوكرانيا قادرة على استخدام الأسلحة الأميركية لأغراض مكافحة النيران في خاركيف حتى تتمكن أوكرانيا من الرد على القوات الروسية التي تضربها أو تستعد لضربها”.

لكن السماح بضربات بعيدة المدى داخل روسيا “لم يتغير” ولم يتم السماح به حتى الآن.

ومن ناحيته، اعتبر ينس ستولتنبرغ الأمين العام لحلف الناتو، أن الوقت قد حان للدول الأعضاء لإعادة النظر في القيود التي تعرقل قدرة كييف على الدفاع عن نفسها، وأوضح أنه في الأسابيع والأشهر الأخيرة، وقعت غالبية المعارك العنيفة على امتداد الحدود بين روسيا وأوكرانيا، لذا أعتقد أن الوقت حان لإعادة النظر في بعض تلك القيود لتمكين الأوكرانيين من الدفاع حقا عن أنفسهم.

ومن المقرر أن يتركز اجتماع الناتو الحالي، الذي يتواصل على مدى يومين، على الجهود الرامية للتوصل إلى حزمة دعم لأوكرانيا في قمة الناتو المزمع عقدها في واشنطن في يوليو المقبل.

ويدور النقاش الذي يهيمن على المحادثات بين الدول الأعضاء في الحلف حول ما إذا كان يتعين السماح لكييف باستخدام الأسلحة التي تلقتها من داعميها الغربيين، لضرب أهداف داخل الأراضي الروسية.

وتضغط أوكرانيا على داعميها الذين تتقدمهم الولايات المتحدة، للسماح لها باستخدام الأسلحة بعيدة المدى، التي يزوّدونها بها، لاستهداف الأراضي الروسية.

يذكر أن، روسيا بدأت عملياتها العسكرية داخل الأراضي الأوكرانية يوم 24 فبراير2022، بعدما تلقت روسيا الكثير من التهديدات وأهمها انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي «حلف الناتو» ومع مرور أشهر على تلك الحرب، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن ضم أول 4 أقاليم أوكرانية إلى روسيا وهي «جمهورية دونيتسك الشعبية، وجمهورية لوهانسك الشعبية، وخيرسون، وزابوريجيا»، وتم ذلك بحضور نواب البرلمان وممثلي الأقاليم.

وبالفعل صدق مجلس النواب الروسي «الدوما» على انضمام تلك الأقاليم، ومع بداية الهجمات الروسية قامت الدول الغربية بفرض عقوبات على موسكو، بهدف وقف هذا الحرب، لكن روسيا استمرت ولم تبال بأحد، بل هي من قامت بفرض عقوبات على الدول التي لم تؤيد موقفها في الحرب على أوكرانيا.

وشنت القوات الروسية في 22 مارس/ آذار 2024 أكبر ضربة على البنية التحتية لشبكة الكهرباء خلال غزوها لأوكرانيا المستمر منذ أكثر من عامين، مما تسبب في أضرار جسيمة وانقطاع للتيار الكهربائي على نطاق واسع.

    المصدر :
  • العربية