
علم اوكرانيا
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأربعاء إن المفاوضين الأمريكيين والأوكرانيين سيستأنفون بحث القضايا الشائكة المتعلقة بالأراضي ومصير محطة زابوريجيا النووية المحتلة، وهي أكثر النقاط التي تعرقل محادثات السلام لإنهاء الحرب الروسية.
وتتعرض كييف لضغوط أمريكية لدفع مسار السلام في الصراع المستمر منذ ما يقرب من أربع سنوات ولكنها ترفض المطالب الروسية بالانسحاب من منطقة دونيتسك الشرقية والتخلي عن السيطرة على أكبر منشأة نووية في أوروبا.
وتتواصل في باريس المحادثات لليوم الثالث بين حلفاء كييف بشأن ضمانات السلام والأمن لأوكرانيا في حال التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع روسيا التي أبدت فتورا تجاه الاتفاق الذي تدعمه الولايات المتحدة.
وكتب زيلينسكي على منصة إكس، معلنا عقد جلسة ثالثة مع الوفد الأمريكي في يومين، “نتوقع على وجه الخصوص مناقشة أصعب القضايا ضمن الإطار الأساسي لإنهاء الحرب، وعلى رأسها محطة زابوريجيا للطاقة النووية ومسألة الأراضي”.
وأضاف أنه أمر فريقه لبحث ترتيبات محادثات جديدة على مستوى القادة تشمل الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين.
وفي وقت سابق من اليوم، أشاد كبير مستشاري زيلينسكي “بنتائج ملموسة” في محادثات باريس، متعهدا بحماية المصالح الوطنية لكييف.
وقال زيلينسكي أمس الثلاثاء بعد محادثات “تحالف الراغبين” إن المسؤولين الأمريكيين والأوكرانيين ناقشوا “بعض الأفكار” لإيجاد حل لمسألة الأراضي.
وقال المبعوث الخاص للبيت الأبيض ستيف ويتكوف إنه جرى مناقشة “خيارات مسألة الأراضي” أمس الثلاثاء وإنه يأمل في التوصل إلى تسوية.
ورفضت كييف الانسحاب من منطقة دونيتسك الصناعية التي استولت روسيا على مساحات شاسعة منها دون أن تتمكن من السيطرة عليها بالكامل. وذكر زيلينسكي أن الولايات المتحدة طرحت فكرة إقامة منطقة اقتصادية حرة هناك إذا انسحبت أوكرانيا من الأجزاء التي لا تزال تسيطر عليها.