
سفينة إيرانية-أرشيفية
في أول رد لطهران على أنباء مرافقة سفن عسكرية إيرانية لناقلات نفط إيرانية يعتقد أنها تتوجه صوب فنزويلا، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، الاثنين : “إيران تواجدت دوما في المياه الدولية، ويمكنها التواجد في أي وقت تشاء”، مؤكدا أنه “لا يمكن لأي دولة الاعتداء على هذا الحق، ونحذر أي طرف من الخطأ في الحسابات”.
وأضاف مهددا: “على من يجلسون في بيوت من زجاج الحذر”.
وكانت صحيفة “بوليتيكو”، قد نقلت عن 3 أشخاص مطلعين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم، قولهم إن “فرقاطة إيرانية وناقلة نفط سابقة تم تحويلهما إلى قاعدة انطلاق أمامية عائمة (سفينة مكران)، تتجهان جنوبا على طول الساحل الشرقي لإفريقيا”، وأضافوا أن “المسؤولين الأميركيين لا يعرفون على وجه اليقين وجهة السفن الإيرانية، لكنهم يعتقدون أنها قد تتجه في النهاية إلى فنزويلا”، وأوضحوا أن “السبب وراء إرسال إيران للسفن في اتجاه نصف الكرة الغربي لا يزال لغزا، وكذلك حمولتها”.
بحسب المصادر فإن “مسؤولين كبارا في حكومة الرئيس الفنزوريلي نيكولاس مادورو في كاراكاس نصحوه بعدم الترحيب بالسفن الحربية الإيرانية لأنه سيكون خطأً”، لكن ليس من الواضح ما إذا كان مادورو قد استجاب لهذا التحذير.
وأشارت الصحيفة إلى أن “وجود السفن الحربية الإيرانية باتجاه فنزويلا سيمثل تحديا لسلطة الولايات المتحدة في المنطقة، ومن المرجح أن يؤجج الجدل في واشنطن حول قرار الرئيس جو بايدن بإعادة فتح المفاوضات مع طهران”.