
روبرتا ميتسولا
زارت المالطية روبرتا ميتسولا، رئيسة البرلمان الأوروبي، العاصمة الأوكرانية كييف، السبت.
في مشهد استقبال ميتسولا لفولوديمير زيلينسكي، فبراير الماضي، أعطته دعما قويا بقبلتين دبلوماسيتين، واستقبال مميز.
وفي تغريدة لها باللغتين الإنجليزية والأوكرانية على تويتر، قالت ميتسولا: “إنه لأمر جيد أن أعود إلى أوكرانيا، مع هؤلاء المواطنين الشجعان الذين ألهموا العالم، مع هؤلاء الأبطال الذين يرفضون الاستسلام. مع الذين ضحوا بكل شيء من أجل قيمنا. مع الأوروبيين الذين يقع وطنهم داخل الاتحاد الأوروبي”.
ليس هذا فقط بل تحتفظ ميتسولا بكونها أول سياسية أوروبية تزور أوكرانيا، وتتحدث أمام نواب البرلمان الأوكراني في أبريل/نيسان الماضي، عندما كان الوضع حول كييف يشوبه التوتر الشديد.
وميتسولا هي أصغر رئيسة لبرلمان الاتحاد الأوروبي، وأول امرأة في هذا المنصب منذ 20 عاما، وتبلغ حاليا من العمر 43 عاما.

زيارة جاءت بعد ساعات من وصول وزير العدل الأمريكي ميريك غارلاند، إلى مدينة لفيف غربي أوكرانيا، في زيارة غير معلنة.
وزيارة غارلاند المفاجئة التي أجراها الجمعة إلى لفيف، المدينة الكبرى في غرب أوكرانيا، كانت تلبية لدعوة من نظيره الأوكراني، بحسب مسؤول في وزارة العدل الأمريكية.
وهذه ثاني زيارة يجريها غارلاند لأوكرانيا منذ بدء العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير/شباط 2022 وتأتي بعد نحو أسبوعين على زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لكييف في 20 فبراير/شباط الماضي.
واتهمت الولايات المتحدة روسيا بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في حربها على أوكرانيا، فيما تنفي موسكو الادعاءات الأمريكية.