الأحد 12 صفر 1448 ﻫ - 26 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إثيوبيا تنتخب برلمانًا جديدًا وسط توقعات بفوز كاسح لحزب أبي أحمد

يتوجه ملايين الإثيوبيين اليوم الاثنين إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات البرلمانية والمحلية، وسط توقعات واسعة بتحقيق حزب الازدهار الحاكم بقيادة رئيس الوزراء أبي أحمد فوزًا مريحًا، رغم التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه البلاد.

ويحق لأكثر من 50 مليون ناخب مسجل الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات، فيما لن تُجرى عملية التصويت في إقليم تيجراي شمال البلاد بسبب ما وصفته السلطات الانتخابية بعدم ملاءمة الظروف، في ظل استمرار التوترات السياسية بعد الحرب الأهلية التي شهدها الإقليم بين عامي 2020 و2022.

ويسعى رئيس الوزراء الإثيوبي، ، إلى تعزيز موقعه السياسي بعدما تولى السلطة عام 2018 عقب احتجاجات شعبية واسعة. وكان حزب الازدهار قد حصد أغلبية كبيرة في انتخابات عام 2021، بفوزه بـ410 مقاعد من أصل 484 مقعدًا في البرلمان.

وركز الحزب الحاكم خلال حملته الانتخابية على الإنجازات الاقتصادية، مشيرًا إلى تحسن مؤشرات الأمن الغذائي واستمرار النمو الاقتصادي في إثيوبيا، التي تعد ثاني أكبر دولة أفريقية من حيث عدد السكان، مع توقعات رسمية بتجاوز معدل النمو 10% خلال عام 2026.

في المقابل، تواجه الحكومة تحديات أمنية متواصلة في منطقتي أوروميا وأمهرة، أكبر أقاليم البلاد. ففي أوروميا تستمر المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة جيش تحرير أورومو، بينما تسيطر ميليشيا فانو على مساحات واسعة من ريف أمهرة منذ عام 2023، ما أدى إلى تعليق الانتخابات في عدد من الدوائر الانتخابية.

ورغم اتفاق السلام الموقع عام 2022 لإنهاء النزاع في تيجراي، لا تزال المخاوف قائمة من تجدد التوترات، خاصة بعد تحركات سياسية أخيرة أثارت تحذيرات من احتمال عودة الاضطرابات إلى الإقليم.

ويُتوقع أن يهيمن حزب الازدهار على نتائج الانتخابات في ظل معارضة تعاني الانقسام والتشتت، على أن تُعلن النتائج الرسمية بحلول 11 يونيو الجاري.

    المصدر :
  • رويترز