
حرائق الغابات- أرشيفية
قال مسؤولون في إدارة الإطفاء إن حريق غابات يستعر إلى الغرب مباشرة من متنزه يوسيميتي الوطني في ولاية كاليفورنيا الأمريكية انتشر بسرعة كبيرة خلال الليل بفعل درجات الحرارة المرتفعة وجفاف الغابات والأحراج مما حوله إلى أحد أكبر حرائق الغابات هذا العام وأجبر آلاف السكان على الفرار من منازلهم.
وقالت السلطات إن الحريق الذي شب في غابات أشجار البلوط لم تتم السيطرة عليه بأي درجة ويهدد بتدمير نحو ألفي منزل وجرى إجلاء ثلاثة آلاف من منازلهم بالفعل أمس السبت. وبحلول صباح اليوم الأحد ذكرت تقارير في وسائل الإعلام أن أوامر الإجلاء صدرت لستة آلاف من السكان.
وتحقق إدارة كاليفورنيا للغابات والحماية من الحرائق في سبب الحريق الذي اندلع يوم الجمعة وأتى على نحو 14281 فدانا من الغابات.
وأعلن جافين نيوسوم حاكم كاليفورنيا حالة الطوارئ في مقاطعة ماريبوسا بسبب الحريق مما يتيح للولاية الحصول على أموال وموارد من الحكومة الاتحادية لمكافحة الحرائق.
ويعاني الملايين في أمريكا من موجة حر شديدة، حيث وصلت الحرارة إلى 44 درجة مئوية، ومع ذلك فإن هذه ليست أول مرة في التاريخ التي تصل فيها الحرارة في الولايات المتحدة إلى هذا الرقم، بل إنه في عام 1936 تجاوزت الـ 50 درجة، ولم يكن قد تم اختراع مكيف الهواء بعد.
وقالت صحيفة واشنطن بوست: إنه على الرغم من الحرارة الشديدة التي تركت الآن معظم الأمريكيين يجلسون أمام مكيف الهواء إلا أن أولئك الذين كانوا في عام 1936 كان وضعهم أسوأ.
وتابعت الصحيفة: تعرضت السهول الكبرى وأجزاء من الغرب الأوسط لدرجة حرارة قياسية، وكانت مرتفعة إلى الحد الذي يمكن معه شي شرائح اللحم في الشارع.