الأثنين 28 محرم 1448 ﻫ - 13 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إسرائيل توسع هجومها البري على غزة وتستمر بتدمير أبراج المدينة!

شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات عنيفة على قطاع غزة دمرت مزيدا من المنازل وخلفت عشرات الشهداء والجرحى، فجر اليوم الأربعاء، تزامنا مع توسيع الهجوم البري على مدينة غزة، كما استهدفت نازحين بمنطقة المواصي التي تدعي أنها “منطقة آمنة” بجنوب القطاع.

واستشهد فلسطينيان وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي على شقة سكنية في برج “الظافر 5” في حي تل الهوى جنوبي مدينة غزة.

كما استشهدت أم وطفلها جراء قصف آخر استهدف شقة سكنية في عمارة “حبيب” بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.

وترافقت الغارات الجوية مع قصف مدفعي على عدة مناطق في مدينة غزة، وكذلك مع تفجير مدرعات مفخخة في مبان تقع بالأحياء الشمالية، ضمن سياسة جيش الاحتلال في تدمير المباني السكنية والمرافق لتهجير السكان.

قصف برج بمخيم النصيرات

وفي وسط قطاع غزة، أفادت الجزيرة، أن طائرات الاحتلال قصفت برجا سكنيا شرقي مخيم النصيرات.

كما أفادت “العربية”، بأن قصفاً إسرائيلياً استهدف برج الظافر 5 في تل الهوى جنوب مدينة غزة

وأعلنت مستشفى العودة باستشهاد فلسطيني وزوجته وابنته في قصف إسرائيلي على منزل في مخيم النصيرات.

وكانت القوات الإسرائيلية دمرت عدة أبراج سكنية في مدينة غزة في الأيام الأخيرة، منها برج السوسي، وبرج مشتهى، وبرجا الرؤيا السكني والتجاري، حيث قال الجيش إنه ينوي “تكثيف وتيرة ضرباته المحددة الأهداف لإلحاق ضرر بالبنية التحتية لحماس، وتقليل التهديد الذي تشكله قواتها”.

وفي جنوب القطاع الفلسطيني المحاصر، أفادت وسائل إعلام محلية باستشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين جراء استهداف الطائرات المروحية للاحتلال نازحين في منطقة مزرعة الصحابة في مواصي خان يونس.

سلسلة من المجازر

وأحصت مستشفيات غزة استشهاد 106 فلسطينيين بنيران قوات الاحتلال، أمس الثلاثاء، منهم 91 في مدينة غزة.

كما أتى هذا التصعيد فيما اتهمت لجنة تحقيق دولية مستقلة مكلفة من الأمم المتحدة، إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” في قطاع غزة خلال الحرب التي بدأت عقب هجوم حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وهي المرة الأولى التي تخلص فيها لجنة كهذه الى أنّ إسرائيل ترتكب إبادة جماعية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنّ إسرائيل عازمة على “الذهاب حتى النهاية” في حملتها العسكرية في غزة وليست منفتحة على محادثات سلام جادة.

وأعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، أمس، “تعميق العملية العسكرية نحو قلب مدينة غزة”، بعد أسابيع من إطلاق العملية المسماة “عربات جدعون 2” التي تهدف لاجتياح مدينة غزة واحتلالها، حيث تم تدمير مربعات سكنية بأكملها وقصف ما تبقى من الأبراج والمباني متعددة الطوابق لتهجير السكان.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

وخلّفت الإبادة نحو 65 ألف شهيد و165 ألف مصاب، كما استشهد جراء التجويع 428 فلسطينيا، منهم 146 طفلا، وفق أحدث إحصاءات وزارة الصحة في قطاع غزة.

    المصدر :
  • الجزيرة
  • العربية