
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
ولم تصوّت سوى اثنتين من الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي على النصّ الأميركي، ما يكشف عمق الخلافات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين منذ انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي في أيار 2018.
وقال نتانياهو إنّ “قرار مجلس الأمن الدولي بعدم تمديد حظر الاسلحة على إيران يشكل أمراً فاضحاً”.
وأضاف أنّ “الإرهاب والعدوان الإيرانيين يهدّدان سلام المنطقة والعالم بأسره. وبدلاً من معارضة بيع (ايران) السلاح، فإن مجلس الأمن يشجّعه”.
وقال نتانياهو “سنواصل العمل بتعاون وثيق مع الولايات المتحدة ودول المنطقة من أجل صدّ العدوان الإيراني”، مضيفا أنّ “دولة إسرائيل ستواصل العمل بكل قوة ضدّ كلّ من يسعى للنيل من أمنها”.
من جانبه قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بيان، الجمعة، إن مجلس الأمن الدولي رفض محاولة أميركية لتمديد حظر السلاح المفروض على إيران.
وأوضح بومبيو أن مجلس الأمن “رفض قرارا معقولا بتمديد حظر السلاح المفروض منذ 13 عاما على إيران، ومهد الطريق أمام الدولة الرائدة في العالم لرعاية الإرهاب بشراء وبيع الأسلحة التقليدية دون قيود محددة من الأمم المتحدة، والتي فرضت لأول مرة منذ أكثر من عقد”.
واعتبر وزير الخارجية الأميركي أن فشل مجلس الأمن في التصرف بشكل حاسم للدفاع عن السلم والأمن الدوليين “أمر لا يغتفر”.
لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة “ستواصل العمل لضمان عدم تمتع النظام الإرهابي الإيراني بحرية شراء وبيع الأسلحة التي تهدد أوروبا والشرق الأوسط”.
كما أكد بومبيو أن الولايات المتحدة لن تتخلى أبدا عن أصدقائها، الذين توقعوا المزيد من مجلس الأمن.