
امرأة فلسطينية تحمل عبوة ماء أثناء مرورها بجانب أنقاض مبنى دمره الهجوم الإسرائيلي وسط حرارة الصيف في مدينة غزة، 3 يوليو/تموز 2025. رويترز
نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مسؤول عسكري قوله “إن إسرائيل ستسمح للدول الأجنبية بإسقاط المساعدات بالمظلات إلى غزة ابتداء من اليوم الجمعة”.
ولم يرد متحدث باسم الجيش بعد على طلب من رويترز لتأكيد ذلك.
وتقول وزارة الصحة في غزة إن أكثر من 100 شخص لقوا حتفهم جوعا في القطاع الفلسطيني منذ أن منعت إسرائيل وصول الإمدادات إليه في مارس آذار.
وفي أول أسبوعين من يوليو تموز، عالجت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) 5000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد في غزة.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس يوم الأربعاء “إن غزة تعاني من مجاعة جماعية من صنع الإنسان ناجمة عن منع وصول المساعدات إلى القطاع”.
في حين، أفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 21 فلسطينيا بنيران الاحتلال -منذ فجر اليوم الجمعة- بينهم 4 من طالبي المساعدات، ومن جانبها طالبت مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بفلسطين فرانشيسكا ألبانيز بـ”معاقبة إسرائيل فورا”.
ومن ناحية أخرى أعلن مجمع ناصر الطبي استشهاد مواطن وإصابة عدد آخر بالقرب من مركز مساعدات الشركة الأميركية المدعومة إسرائيليًا شمالي مدينة رفح.
وأكد مصدر طبي بالمستشفى المعمداني في مدينة غزة باستشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين -بينهم امرأة- في قصف إسرائيلي على الأحياء الشرقية لمدينة غزة.
كما استشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون بقصف مسيّرة إسرائيلية خيمةً على سطح مدرسة الرمال التي تؤوي نازحين في حي الرمال بمدينة غزة.
وفي الأثناء، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم عمليات نسف مبان سكنية في حي الكتيبة ومحيطه شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأفاد مراسل الجزيرة بسماع دوي انفجارات كبيرة نتيجة عمليات النسف المتتالية، بينما شوهد تصاعد كثيف للدخان. كما شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على مبان سكنية غير مأهولة في منطقة المشروع شمالي المدينة.
وأعلن جهاز الدفاع المدني تمكن طواقمه من إجلاء مصابَين اثنين من طالبي المساعدات في منطقة قيزان النجار جنوبي خان يونس، بعد تنسيق منظمة “أوتشا”.