
طائرة مسيرة روسية
ذكرت وزارة الدفاع الرومانية اليوم الأحد أن طيارا إسبانيا يقود مقاتلة إف-18 تشارك في مهمة لحلف شمال الأطلسي لمراقبة المجال الجوي، أسقط طائرة مسيرة انتهكت المجال الجوي الروماني بشكل غير قانوني.
وهذه هي رابع طائرة مسيرة يجري إسقاطها هناك هذا العام.
وقال المتحدث باسم القيادة العسكرية لحلف شمال الأطلسي الكولونيل في الجيش الأمريكي مارتن أودونيل إن الحلف في حالة تأهب مستمرة ومستعد للدفاع عن نفسه ضد أي تهديد.
وأضاف “لا تزال تفاصيل إضافية بشأن واقعة اليوم الأحد قيد التحقيق، لكن يبدو أن الطائرة المسيرة روسية”.
وتشترك رومانيا، الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي، في حدود برية بطول 614 كيلومترا مع أوكرانيا، وشهدت انتهاكات متكررة لمجالها الجوي من قبل طائرات روسية مسيرة على مدار السنوات الأربع الماضية، فضلا عن وجود ألغام عائمة في البحر الأسود عبر طرق رئيسية للتجارة ونقل الطاقة.
ولم تحدد وزارة الدفاع الرومانية مصدر الطائرة المسيرة، قائلة إن الرادارات رصدتها وهي تدخل البلاد من مولدوفا المجاورة، على بعد حوالي 24 كيلومترا شمالي مدينة جالاتي الواقعة جنوب شرق رومانيا.
وقالت الوزارة في بيان إن طائرة إف-18، التابعة لوحدة إسبانية بحلف شمال الأطلسي منتشرة في رومانيا، “رصدت الهدف على الرادار وحصلت على إذن لمهاجمته”، مضيفة أنه تم إسقاط الطائرة المسيرة بأمان في الساعة 0501 صباحا بالتوقيت المحلي (0201 بتوقيت جرينتش).
وأوضحت الوزارة أن الشظايا سقطت على ما يبدو في منطقة غير مأهولة بين قريتين.
وفي يوليو تموز، أسقط طيارو مقاتلات إف-16 رومانية ثلاث طائرات مسيرة روسية اخترقت المجال الجوي الوطني للمرة الأولى بعد عشرات من عمليات الانتهاك المماثلة منذ غزو موسكو لأوكرانيا.
وفي مايو أيار، تحطمت طائرة مسيرة روسية في مبنى سكني بمدينة جالاتي خلال هجوم ليلي على أوكرانيا، مما أدى إلى إصابة شخصين.