الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إصابات كورونا تقترب من ملامسة 47 مليوناً حول العالم

يواصل فيروس كورونا المستجد، انتشاره حول العالم رغم الإجراءات الاحترازية التي فرضتها العديد من الحكومات .

تقترب أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” من 47 مليون مصاب عالميا، يأتي ذلك في وقت يتسارع نسق الوفيات والإصابات في عدد من البلدان، ومن جانبهما تخطط كل من ألمانيا وإيطاليا لفرض قيود جديدة للحد من تفشي الوباء.

وبحسب موقع “ورلد ميتر” المتخصص برصد الأرقام والإحصاءات المتعلقة بفيروس كورونا في دول العالم، بلغ عدد المصابين 46 مليونا و971 ألفا و170 إصابة الساعة 18 بتوقيت مكة المكرمة (15 بتوقيت غرينتش).

وبلغ عدد المتعافين بحسب الموقع ذاته 33 مليونا و855 ألفا و220 متعافيا، في حين بلغ عدد المتوفين مليونا و207 آلاف و108 حالات وفاة.

رأس القائمة

وتقترب الإصابات في الولايات المتحدة من 9 ملايين ونصف المليون إصابة، حيث تم تسجيل 9 ملايين و478 ألفا و224، في حين بلغت أعداد المتوفين 236 ألفا و504 متوفين.

وفي الهند -الدولة الثانية من حيث عدد الإصابات- تتسارع عجلة تفشي الفيروس، حيث بلغت أعداد الإصابات 8 ملايين و242 ألفا و161 إصابة، وقد بلغت أعداد الوفيات 122 ألفا و752 إصابة.

وتعاني الهند من أسوأ انكماش اقتصادي منذ عقود، حيث أجبر فيروس كورونا العديد من الشركات على الإغلاق، وقد فرضت الحكومة إجراءات صارمة للحيلولة دون تفشي الفيروس في البلاد.

وفي البرازيل الدولة الثالثة من حيث عدد الإصابات، والثانية من حيث عدد الوفيات، بلغت أعداد الإصابات 5 ملايين و545 ألفا و705، في حين تجاوزت أعداد الوفيات حاجز 160 ألفا.

قيود صارمة

وتعد أوروبا المنطقة التي تشهد أسرع تفش للوباء حاليا، وجراء ذلك فرضت حكوماتها تدابير جديدة غالبا ما يعترض عليها السكان. وقد يزداد التوتر هذا الأسبوع في إيطاليا. فبحسب الصحافة المحلية، ستعلن الحكومة الاثنين عزل مدن كبيرة بدءاً من ميلانو ونابولي.

ويُعتبر هذا الرهان محفوفا بالمخاطر بعد المواجهات التي اندلعت السبت في روما بين الشرطة ومتظاهرين غاضبين من القيود المفروضة، في محاولة لاحتواء الوباء.

وقال رئيس الوزراء جوزيبي كونتي اليوم إن الحكومة ستعمل على تشديد القيود للحد من انتشار فيروس كورونا، لكنها تسعى لعدم إعادة فرض قيود عزل عام في جميع أنحاء البلاد.

وقال كونتي -في خطاب أمام البرلمان- إن البلاد بحاجة الآن لفرض إجراءات أكثر صرامة، بما في ذلك الحد من السفر للمناطق الأكثر تضررا، وفرض حظر تجول ليلي، نظرا لحدوث طفرة جديدة في تفشي الفيروس.

غضب وتوقعات

في إسبانيا، أوقفت الشرطة عشرات الأشخاص كانوا يتظاهرون احتجاجاً على القيود الجديدة، أثناء مواجهات في مدن عدة، خصوصاً في مدريد.

وطلبت منطقة استورياس (شمال) من الحكومة السماح لها بفرض إغلاق مدة 15 يوما لموجهة الموجة الثانية من كوفيد-19.

وفي ألمانيا، ستُغلق قطاعات المطاعم والثقافة والترفيه اعتباراً من الاثنين. وستحدّد القيود الجديدة -التي تستمرّ حتى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني- عدد الأشخاص المشاركين في لقاءات خاصة بـ 10 من أسرتين مختلفتين.

وستغلق الحانات والمقاهي والمطاعم وأحواض السباحة ومراكز رياضية أخرى، في حين ستُجرى منافسات المحترفين من دون جمهور. وسيُسمح للمدارس والمتاجر بإبقاء أبوابها مفتوحةً.

إغلاق وإجراءات

من جانبها، بدأت بلجيكا إغلاقاً جديداً يستمرّ 6 أسابيع، إلا أنه أقلّ صرامة من ذلك الذي فُرض في الربيع. وهي تعد الدولة التي تسجّل عالميا أكبر عدد من الإصابات بكوفيد-19 نسبة لعدد سكانها.

وأصبح العمل عن بعد إلزامياً حيثما كان ممكناً، وأُغلقت كل المتاجر غير الأساسية. لكن سُمح لمحال الورود والمكتبات بإبقاء أبوابها مفتوحةً.

في فرنسا، اعتبر المجلس العلمي -الذي يقدّم المشورة للحكومة في ما يخصّ الوباء- أن الموجة الثانية التي تكافحها أوروبا حالياً ليست الأخيرة على الأرجح، وثمة احتمال حدوث “عدة موجات متتالية نهاية فصل الشتاء”.