
الشرطة الاسرائيلية في القدس - أرشيفية
تجدّدت المواجهات بين الفلسطنيين والقوات الاسرائيلية في مدينة القدس الشرقية ما أدى الى إصابة أكثر من 70 شخصًا واعتقال العشرات.
ووقعت المواجهات خلال جنازة شاب توفي متأثرًا بجراح أصيب بها، نتيجة مواجهات في باحات المسجد الأقصى في الأسبوع الثالث من رمضان.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأنَّ معظم الإصابات عولجت ميدانياً ونقلت 13 إصابة الى المستشفى لتلقي العلاج، من بينها إصابتان بالعين.
وكان مئات المقدسيين قد شاركوا في تشييع الشاب وليد الشريف (23 عاما)، والذي سلمت السلطات الإسرائيلية جثمانه إلى ذويه مساء الاثنين، بعدما أعلنت وفاته السبت الماضي متأثرا بإصابته برصاصة معدنية في الجمجمة 22 نيسان الماضي.
وقامت القوات الإسرائيلية باقتحام مقبرة المجاهدين بشارع صلاح الدين التي تقع على بعد مئات الأمتار من أسوار البلدة القديمة في القدس، واعتدت بالضرب على المشاركين في تشيع الجثمان، وأطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وقد واجه الشبان الفلسطينيون الاعتداءات الاسرائيلية بإلقاء الحجارة وإطلاق الألعاب النارية باتجاه القوات الإسرائيلية، وشهدت مناطق متفرقة في شرقي القدس والبلدة القديمة وشارع صلاح الدين مواجهات عنيفة بين الشبان المقدسيين والشرطة الإسرائيلية، وقامت الأخيرة باعتقال العشرات من الشبان، وأصيب عدد من أفراد الشرطة الإسرائيلية بجروح.
وأدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان الشاب وليد الشريف من سكان بيت حنينا بمدينة القدس في المسجد الأقصى قبل تشيع جثمانه.