
صواريخ الحرس الثوري- أرشيفية
كشفت ميليشيا الحرس الثوري الإيراني عن نوعية الصواريخ التي قصفت بها أربيل في كردستان العراق.
قال الحرس الثوري الإيراني، مساء الأحد، إن قصف أربيل في إقليم كردستان شمال العراق، فجر اليوم، تم بـ 10 صواريخ من طراز ”فاتح 110″، وفق ما ذكرت وكالة أنباء ”تسنيم“ التابعة له.
ونقلت الوكالة عن مصدر وصفته بالمطلع قوله إن ”الصواريخ الإيرانية أطلقت من المنطقة الشمالية الغربية في إيران، وإن جميع هذه الصواريخ أصابت الهدف بدقة“.
وأضاف المصدر أن ”الصواريخ التي جرى إطلاقها كانت من عائلة صواريخ فاتح من بينها فاتح 110″، زاعما أن المكان المستهدف في محافظة أربيل يعد ”مركزا يضم عددا كبيرا من الإسرائيليين“.
وصاروخ ”فاتح 110“ هو صاروخ ”أرض ـ أرض“ يعمل بالوقود الصلب، وجرى إنتاجه العام 2002، وقد طورته إيران 4 مرات ليصبح الجيل الرابع منه بمدى 300 كم.
وأشار المصدر إلى ”احتمال وقوع خسائر بشرية“؛ نظرا لما اسماه ”عدد الأشخاص الموجودين في القاعدة“، على حد وصفه.
وتابع أن ”الهدف الرئيسي لصواريخ الحرس الثوري الإيراني كان المقر الإسرائيلي البعيد عن المقرات العسكرية الأمريكية“.
وعن سبب الهجوم الإيراني، بين أن ”إسرائيل شنت في الفترة الأخيرة، هجمات ضد إيران من الأراضي العراقية؛ ولهذا السبب كان الحرس الثوري الإيراني يعتزم معاقبة إسرائيل على نفس الأرض“.
وفي سياق متصل، زعمت وسائل إعلام إيرانية أنه ”في 14 من شباط/ فبراير الماضي، قامت إحدى المسيرات الإسرائيلية بقصف مقر في محافظة كرمانشاه غرب إيران، بعد انطلاقها من أراضي إقليم كردستان العراق، وأدت العملية إلى بعض الخسائر“.
وذكرت قناة ”سباه نيوز“ المقربة من الحرس عبر ”تلغرام“، أنه ”وفق المعلومات الدقيقة والرسم البياني الموجود فقد تم تحديد موقع انطلاق هذه المسيرة في أربيل، وقام الحرس الثوري الإيراني بقصفه بعدد من الصواريخ الباليستية، فجر اليوم“.
وزعمت القناة أن ”هذه العملية أدت إلى سقوط 3 قتلى من الضباط الإسرائيليين بينهم امرأة، إضافة إلى 7 جرحى، 4 منهم في وضع حرج“.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن، اليوم الأحد، مسؤوليته عن الهجوم، فيما لاقت العملية تنديدا من قبل مختلف القوى السياسية العراقية.
ونفى مجلس وزراء حكومة إقليم كردستان في العراق، رواية الحرس الثوري، مؤكدا أن ”المقر الذي تم استهدافه في أربيل مدني، وليس قاعدة إسرائيلية“.
بدوره، دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، إيران إلى عدم استعمال الأراضي العراقية ساحة للصراعات السياسية.
وأكد الصدر أنه ”على الجهات المختصة رفع مذكرة احتجاج للأمم المتحدة والسفير الإيراني إيرج مسجدي فورا“.