
معبر دوغارون الحدودي - ارشيفية
أكد المتحدث باسم منظمة الجمارك الإيرانية، روح الله لطيفي، اليوم الثلاثاء، وقوع اقتتال مع مقاتلي حركة طالبان المتشددة على الحدود بين إيران وأفغانستان.
وقال لطيفي في حديث لصحيفة ”جوان“ الحكومية، بشأن سيطرة طالبان على منفذ حدودي مع إيران، ”ننفي تماماً وجود طالبان في منفذ ”إسلام قلعة“ للمسافرين بين إيران وأفغانستان“، مضيفاً ”لأنه لا يوجد دليل على وجود طالبان على هذه الحدود“.
واعتبر لطيفي شريط الفيديو التي تداولته وسائل إعلام محلية إيرانية، اليوم بشأن سيطرة طالبان على المنفذ، ”حتى الفيلم الذي نُشر في الفضاء الإلكتروني لا علاقة له بالعادات الأفغانية ولا توجد أسلحة“.
واعترف المسؤول الإيراني بوقوع اقتتال، قائلاً ”على مدار الخمسة عشر يومًا الماضية أو نحو ذلك، كان هناك قتال محدود على الحدود تم حله بسرعة“.
من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية بشأن إمكانية التفاوض مع طالبان، ”المفاوضات مع طالبان يقررها مسؤولون رفيعو المستوى، وقد تم التفاوض على مدى العامين الماضيين“.
وأضاف علي ربيعي ”المفاوضات في هذا المجال هي قرارات تتخذ على أعلى المستويات وبما يخدم المصلحة الوطنية“.
وكان السياسي الإيراني الإصلاحي البارز النائب السابق عن طهران، محمود صادقي، نشر مقطع فيديو يشير لسيطرة عناصر من مقاتلي حركة طالبان المتشددة على منفذ ”إسلام قلعة“ بين إيران وأفغانستان، ويشتهر هذا المنفذ بجمرکها العملاق، كما إنه ممر لهروب مئات اللاجئين الأفغان من وإلى إيران.
وكتب محمود صادقي في حسابه الرسمي على ”تويتر“ في وقت متأخر من مساء الاثنين وتداولته وسائل إعلام رسمية، الثلاثاء، إنه ”اليوم، تواجد مقاتلي حركة طالبان في إسلام قلعة والجمارك الإيرانية وأفغانستان (منفذ دوغارون الحدودي)“، مضيفاً إن ”المسؤولين الإيرانيين ليس لديهم تفسير؟!“.
امروز حضور طالبان در اسلام قلعه ، گمرک ایران و افغانستان ( مرز دوغارون ) امروز دو شنبه ۱۴ تیرماه ماه ۱۴۰۰؛
مسئولان ایرانی توضیحی ندارند؟! pic.twitter.com/tbTDsVDVhz— محمود صادقی (@mah_sadeghi) July 5, 2021
ویقع معبر دوغارون الحدودي على بعد 18 كم من مدينة تايباد فهو من بين أفضل خمس جمارك في إيران وأكثرها نشاطًا في جمارك محافظة خراسان رضوي الواقعة شمال شرق البلاد، ويتم نقل بضائع التجار من أفغانستان وباكستان والهند والدول المجاورة الأخرى.