
إيران تتعهد بتوسيع "التعاون النووي"
بعد اتهامات بالتنصل من التزاماتها وعدم وضوحها بشكل كاف بشأن الأنشطة النووية، تعهدت إيران، يوم الثلاثاء، بأن توسع تعاونها مع مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تعهد ايران جاء بعد أسابيع من تعرضها للتوبيخ من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على خلفية عدم السماح بدخول موقعين يشتبه في أن يكونا قد شهدا نشاطا نوويا، بحسب شبكة “بلومبرغ”.
وقال علي أكبر صالحي، مدير منظمة الطاقة الذرية في إيران، إن المباحثات مع المدير العام للوكالة الدولية، رافاييل ماريانو غروسي، كانت “بناءة جدا، وتبدأ عهدا جديدا”.
وأجرى غروسي أول زيارة له إلى طهران منذ بدء مهامه على رأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكتب في تغريدة أن العمل جار مع إيران من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن التفتيش، وخلال مؤتمر صحفي قال “بين الفينة والأخرى، تكون ثمة أسئلة تحتاج إلى إيضاح. ولذلك، أنا هنا في إيران، إلى جانب أمور أخرى”، مشدداً على انه لا يريدُ أن يتحدث عن وجود تغيير “لكن وجودي هنا في طهران وعلاقاتنا البناءة، أمران قائمان وسيتواصلان”. ويترقب غروسي أن تحصل الوكالة الدولية على فرصة الدخول إلى موقعين يرجح خبراء أن يكونا قد شهدا بحوثا نووية قبل عقدين من الزمن.
وسبق ان انتقد تقرير صادر في حزيران الماضي، إيران على خلفية عدم التعاون بشكل كاف، وهو أمر اعتبرته واشنطن دليلا إضافيا على عدم وضوح الطموحات النووية لطهران. وقبل سنتين قالت إسرائيل إنها حصلت على وثائق تؤكد أن إيران كان لديها برنامج سري من أجل تطوير أسلحة نووية، وهو ما نفته طهران ووصفته بالأكاذيب.