محمد باقر قاليباف
في ظل استمرار التهديدات الإسرائيلية منذ انطلاق المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في 12 أبريل الجاري، ظهر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، محذرًا. وأكد أن أي هجوم إسرائيلي على إيران قد يشعل فتيل أزمة كبيرة، ويهدد بإشعال المنطقة برمتها.
مردم ایران فریب بازی قدیمی پلیس خوب و پلیس بد را نمیخورند.
هر تعرضی به کشور عزیزمان به معنای آتش زدن بشکهٔ باروت است که کل منطقه را منفجر خواهد کرد.
دست ما برای به نهایت رساندن توان تهاجمیمان در وسیعترین ابعاد باز است و دانش و ارادهٔ آن را داریم.
متن نطق پیش از دستور امروز👇 pic.twitter.com/P2unhPrgtZ— محمدباقر قالیباف (@mb_ghalibaf) April 29, 2025
كما اعتبر في تغريدة نشرها أمس على حسابه في منصة إكس أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول ضرورة تفكيك البرنامج النووي الإيراني لا قيمة لها في التأثير على المفاوضات الجارية بين بلاده وواشنطن.
يعرض القواعد الأميركية للرد
وشدد على أن “إسرائيل لن تقدِم على أي مغامرة من دون إذن من واشنطن”. إلا أنه هدد قائلا إن “أن أي هجوم على بلاده سيعرض القواعد الأميركية للرد”، وفق تعبيره.
أتى ذلك، بعدما أعلنت الإدارة الأميركية في بيان أمس أنها ستواصل محاسبة كل من يسعى إلى تطوير برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن “تطوير إيران المتسارع للصواريخ وغيرها من القدرات العسكرية يُعرّض سلامة الولايات المتحدة وشركائها للخطر”.
كما أضاف “أن ذلك يُزعزع استقرار الشرق الأوسط، وينتهك الاتفاقيات العالمية الرامية إلى منع انتشار هذه التقنيات”. وشدد على أن “وزارة الخزانة ستواصل اتخاذ جميع التدابير المتاحة لحرمان طهران من الوصول إلى الموارد اللازمة لتطوير برنامجها الصاروخي”.
وكانت كل من طهران وواشنطن عقدتا خلال الأسابيع الماضية 3 جولات (2 في مسقط وواحدة في روما) من أجل التوصل لاتفاق جديد حول البرنامج النووي الإيراني.
فيما وصف الطرفان المحادثات بالإيجابية والجادة. كما أشار الجانب الإيراني إلى بدء وضع مسودة لاتفاق محتمل مع الجانب الأميركي.
بينما أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أيام تفاؤله بشأن التوصل لاتفاق بين البلدين. في حين أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، أن بلاده “لم ولن تتفاوض حول خطوطها الحمراء” من ضمنها وقف تخصيب اليورانيوم أو برنامج الصواريخ الباليستية.
ولا تزال تفاصيل ما جرى التباحث في شأنه خلال الجولات الـ 3 الماضية، غير واضح التفاصيل، رغم أن البلدين أشارا إلى أنه تركز على الملف النووي.