الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيران تدير حملة للتضليل باستخدام تطبيقات المراسلة

تواصل إيران أساليب المرواغة والتضليل باستخدام شتى الوسائل، خاصة وسائل التواصل الاجتماعي التي بات يستغلها النظام في إيران لمهاجمة الأشخاص والدول على حد سواء.

ففي 13 يونيو الماضي، عندما كان بنيامين نتانياهو يودع منصبه الذي استمر لأكثر من عشر سنوات كرئيس لوزراء إسرائيل، احتفلت قناة تبث على تطبيق تلغرام، كانت مخصصة للاحتجاج ضده، بخروجه من السلطة.

وأسفل صورة معدلة بالفوتوشوب لنتانياهو وهو خلف القضبان، تقول رسالة قصيرة “والآن السجن، اذهب إلى السجن”.

وقد نشر سبعة آلاف متابع لهذه القناة الرسالة بسرعة إلى المجموعات الأخرى وتطبيقات الوسائل الاجتماعية.

تقول صحيفة نيويوزك تايمز إن القناة والرسالة كانتا جزءًا من حملة تضليل إيرانية، وفقًا لباحثين إسرائيليين.

وعلى مدى عدة أشهر، تسلل العملاء الإيرانيون إلى مجموعات واتساب صغيرة وقنوات تلغرام وتطبيقات المراسلة التي استخدمها النشطاء الإسرائيليون لإجراء مناقشات بين عشرات إلى آلاف الأشخاص.

وبمجرد الوصول إلى هناك، شارك العملاء الصور والنصوص التي تعمل على زيادة الاستقطاب، وبدأوا في إرسال رسائل مباشرة إلى الأشخاص داخل المجموعات.

كان هدفهم، على الأرجح، هو ببساطة حدوث مشاكل، وجعل الناس في هذه المجتمعات الرقمية أكثر حذرًا من بعضهم البعض.

واستطاعت مجموعة “فاك ريبورتر” التي تراقب المعلومات المضللة الموجهة نحو إسرائيل أن تكشف هذه الحملة.

وقالت نيويورك تايمز إن الحملة تقدم نظرة ثاقبة حول كيفية “تصغير” الدول لحملات التضليل حتى تبتعد عن مراقبة شركات التكنولوجيا التي أصبحت أكثر عدوانية في كشفها.

فبدلاً من التحدث إلى جمهور عريض على فيسبوك أو تويتر، تثير هذه الحملات المشاعر المناهضة للحكومة، وتجمع معلومات حول احتجاجات النشطاء وتنظيمهم من خلال التركيز على الاتصالات الأصغر والأكثر خصوصية على واتساب وتلغرام وتطبيقات الدردشة المشفرة الأخرى.

ونظرًا لأن المرسلين والمستلمين فقط هم من يمكنهم رؤية ما تتم مناقشته، لا تكشف شركات التكنولوجيا والسلطات مثل هذه الحملات بسهولة.