
إيران تبدأ بتخصيب اليورانيوم
قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية إن إيران تقيّد عمليات التفتيش لمواقعها النووية، في الوقت الذي تقول فيه إنها منفتحة على المباحثات مع الولايات المتحدة، إذ يضع الاقتراح الأوروبي المسؤولين الإيرانيين إلى جانب مفاوضين أمريكيين، وذلك للمرة الأولى منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي في عام 2018.
وبحسب الصحيفة ”أشارت إيران إلى أنها منفتحة على الاقتراح الأوروبي الذي يقوم على إجراء مباحثات بين مسؤوليها ومفاوضين أمريكيين، للمرة الأولى منذ 3 سنوات، حتى في الوقت الذي قامت فيه طهران بخطوة جديدة لانتهاك الاتفاق النووي، من خلال تقييد عمليات المراقبة الدولية لأنشطتها النووية“.
وأضافت ”ألمحت طهران إلى أنها تدرس ما إذا كانت ستشارك في المباحثات التي اقترحها مسؤولو الاتحاد الأوروبي، ورفضت إيران في السابق المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة، طالما استمرت العقوبات الأمريكية، ولا تزال واشنطن خارج الاتفاق النووي“.
وتابعت ”ولكن مسؤولي الاتحاد الأوروبي حذّروا إيران في الأيام الأخيرة من أنها تخاطر بتعميق عزلتها، إذا لم تستغل فرصة المباحثات المباشرة مع مسؤولي إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذين سيحضرون اللقاء غير الرسمي كضيوف“.
ورأت الصحيفة أن الخطوات الأخيرة التي اتخذتها إيران بتقويض عمليات التفتيش الدولية لمنشآتها النووية تمثل أحدث محاولة من جانب طهران للضغط على الولايات المتحدة من أجل رفع العقوبات، وخلال الأشهر الأخيرة -أيضا- بدأت إيران في تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاء 20%، في أعلى مستوى منذ عام 2013، وأصبحت على مسافة خطوات قليلة للوصول إلى مستوى إنتاج المواد اللازمة لتصنيع السلاح النووي.
ونقلت عن حميد أبو طالبي، المستشار الرئاسي السابق، والسفير الإيراني، قوله إن موقف بايدن يشير إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة ربما لا تكون صادقة في الالتزام بالاتفاق النووي، ولكنها تستهدف الوصول إلى نوع الاتفاق الأمني الواسع ذاته الذي سعى إليه الرئيس السابق ترامب.