
محطة نووية إيرانية
وافقت إيران على طلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتغيير كاميراتها في وحدة إنتاج مكونات أجهزة الطرد المركزي بمنشأة كرج، وفق ما أفادت وكالة ”نور نيوز“ الإخبارية التابعة لأعلى جهاز أمني في إيران.
وذكرت الوكالة أنه ”بعد استكمال فحوص الأجهزة القضائية والأمنية للكاميرات المعنية، وبعد تحرك الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإدانة عمل التخريب الذي استهدف مجمع تيسا، أجازت إيران طوعا للوكالة إبدال الكاميرات المتضررة بأخرى جديدة“، بحسب ”رويترز“.
ويوم الثلاثاء، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية في إيران محمد إسلامي، إن مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول ”ورشة كرج“، ”يتجاوز الضمانات“، مؤكدا أن هذا أمر لا تقبله طهران.
وأضاف إسلامي في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، شبه الرسمية: ”كرج خارج الضمانات.. نتصرف ضمن إطار عمل الضمانات ومعاهدة الحد من الانتشار النووي ولا نقبل أي شيء آخر“.
وتابع: ”قضية كرج مغلقة، والقضايا المزعومة وكرج مترابطة ويتعين حلها معا“.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قالت، في وقت سابق، إن ”مفتشيها لم يتمكنوا من الدخول إلى ورشة لمكونات أجهزة الطرد المركزي في كرج بإيران، رغم أهمية هذا الأمر للتوصل إلى صفقة لإحياء الاتفاق النووي الإيراني“.
وفي السياق، نفى محمد إسلامي قيام بلاده بتخصيب اليورانيوم في بعض المنشآت النووية بنسبة 90%، واصفا هذه القضية بـ“الكذبة“.
وقال إسلامي في مقابلة مع وكالة أنباء هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيراني إن ”إيران لم تتصرف خارج الإطار، والاتهامات حول تخصيب 90% باطلة وملفقة ينسبها بشكل خاص الأعداء و (إسرائيل) لبلدنا“، بحسب تعبيره.
وأشار إلى أن ”إيران تعمل وفق قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتراقب الوكالة جميع عملياتنا وفق القوانين والأنظمة، ولم نتصرف بأي حال من الأحوال خارج الإطار ولن نفعل ذلك“.
وفي أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، قدمت إسرائيل تقريرا إلى الولايات المتحدة، أكدت فيه أن إيران، رغم مجيئها إلى طاولة المفاوضات، تستعد لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90%.
وكشف موقع ”أكسيوس“ الأمريكي أن ”إسرائيل شاركت معلومات مع الولايات المتحدة، تؤكد أن إيران تقوم بالتحضير لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90%، هي نسبة كافية لإنتاج سلاح نووي“.
وتقوم إيران بتخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، وذلك منذ أبريل/نيسان الماضي، بعد تعرض منشأة ”نطنز“ بمحافظة أصفهان وسط إيران لهجوم اتهمت طهران إسرائيل بالوقوف وراءه.