
محطة بوشهر الإيرانية
قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إن قرار طهران تمديد الاتفاق المشروط مع الوكالة الذرية مدة شهر جاء بناء على تقدم المفاوضات في فيينا.
وأضاف، في مؤتمر صحفي، أن طهران متفائلة بحل القضايا العالقة في فيينا وأن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق قريبا.
بدوره، قال مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب أبادي إن هذا القرار جاء على أساس حسن نية إيران.
أما المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده فقد رأى أن اتفاق التمديد فرصة لن تبقى إلى الأبد، وأن على واشنطن الاستفادة من تلك الفرصة.
ونقلت رويترز عن مسؤول كبير بالحكومة الإيرانية أن الرئيس الإيراني حسن روحاني “في نهاية المطاف يريد رفع العقوبات الأميركية، غير أنه لا يمانع أن تطول المحادثات مدة قصيرة”.
وأضاف “إذا تم إنقاذ الاتفاق في آخر لحظة ممكنة فسيستفيد الرئيس التالي من رفع العقوبات في تحسين الاقتصاد، وهذا أفضل وقت إيجابي له” قبل الانتخابات المقررة في 18 يونيو/حزيران المقبل.
وقال دبلوماسي في المنطقة لرويترز -أطلعه مسؤولون غربيون مشاركون في المحادثات النووية على تطوراتها- إنه سيتم في فيينا هذا الأسبوع إعلان “اتفاق يوضح التزامات طهران وواشنطن من أجل إحراز تقدم”.