الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيران تنصب ألف جهاز طرد مركزي لزيادة قدرتها على تخصيب اليورانيوم

أعلن رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بالبرلمان الإيراني، مجتبى ذو النور، عن نصب بلاده ألف جهاز طرد مركزي جديد من طراز IR2M لزيادة قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم بمقدار عشرة أضعاف.

وقال ذو النور في حديث لوكالة أنباء ”مهر“ الحكومية، إنه ”بموجب القانون الذي شرعه البرلمان في ديسمبر/كانون الأول الماضي، كان لا بد من تركيب ألف جهاز طرد مركزي من طراز IR2M بحلول نهاية العام الإيراني الذي انتهى في 20 مارس الجاري، وقد نجح العلماء النوويون في إيران في استكمال مشروع تركيب ألف جهاز طرد مركزي من طراز IR2M“.

واعتبر النائب والقيادي في التيار المتشدد في إيران أن ”هذه خطوة مهمة جدا واستراتيجية“، مبينا أن ”أجهزة IR2M التي تم تشغيلها لديها القدرة على تخصيب اليورانيوم أكثر بنحو 5 إلى 6 أضعاف من ما تخصبه الأجهزة السابقة التي تعمل حاليا في منشأة نطنز وسط إيران وهي من طراز IR1“.

وأكد أن ”هذه الإجراءات كانت التزامات قانونية ومن المقرر تركيب أجهزة طرد مركزي من طراز IR6 حسب الجدول الزمني، وقد تم تركيب وتشغيل أول سلسلة منها، وهذه أهم خطوة في تطوير الصناعة النووية الإيرانية“.

وكان البرلمان الإيراني الذي يهيمن عليه التيار المتشدد قد مرر في ديسمبر الماضي، قانون ”الإجراءات الاستراتيجية لإلغاء العقوبات“ لزيادة الأنشطة النووية وفرض قيود على مراقبة البرنامج النووي بهدف الضغط على الدول الأوروبية لرفع العقوبات عن طهران.

وقد بدأت إيران مطلع يناير/كانون الثاني الماضي برفع نسبة تخصيب اليورانيوم إلى 20 %، فيما قال المرشد علي خامنئي، إن نسبة التخصيب قد تصل إلى 60 %.

كما أعلنت طهران في 23 من فبراير/شباط الماضي، عن وقف وتقييد وصول المفتشين الدوليين للمواقع النووية امتثالا لقانون شرعه البرلمان الإيراني.

وفي الأسبوع الماضي، قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي، إنه من أجل إحياء الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015، يجب على طهران توضيح اليورانيوم غير المعلن الموجودة في مواقعها النووية.

وأوضح غروسي أن هناك حاجة إلى ”محادثات تفصيلية وفنية“ لتحديد موقع اليورانيوم الإيراني غير المعلن، مبينا أن ”هذا أمر متروك تمامًا لمستقبل الاتفاق النووي“.

كما أعلنت طهران في 23 من فبراير/شباط الماضي، عن وقف وتقييد وصول المفتشين الدوليين للمواقع النووية امتثالا لقانون شرعه البرلمان الإيراني.

وفي الأسبوع الماضي، قال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي، إنه من أجل إحياء الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015، يجب على طهران توضيح اليورانيوم غير المعلن الموجودة في مواقعها النووية.

وأوضح غروسي أن هناك حاجة إلى ”محادثات تفصيلية وفنية“ لتحديد موقع اليورانيوم الإيراني غير المعلن، مبينا أن ”هذا أمر متروك تمامًا لمستقبل الاتفاق النووي“.

وتعول حكومة الرئيس حسن روحاني على عودة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الاتفاق النووي، لكن بايدن يطالب طهران بالعودة إلى الالتزامات النووية ووقف الانتهاكات التي شرعت إيران بتنفيذها منذ مايو 2019، “إرم نيوز”.