الخميس 23 صفر 1448 ﻫ - 6 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إيران تهدد حرية الملاحة.. مضيق هرمز بين الصواريخ والطائرات المسيرة

رجّح محللون عسكريون ومصادر مخابرات أن الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيرة قد تعطل مضيق هرمز لعدة أشهر، لكن قدرة إيران على الاستمرار في القصف الصاروخي ما زالت غير واضحة.

منذ الهجوم الأميركي–الإسرائيلي على إيران يوم السبت، أطلقت طهران مئات الصواريخ وأكثر من ألف طائرة مسيرة على دول الخليج المتحالفة مع واشنطن. واعترضت الدفاعات الجوية معظمها، إلا أن بعض المباني السكنية والتجارية والبنية التحتية والقواعد العسكرية الأميركية تعرضت لأضرار.

تُعد إيران أحد أكبر مصنعي الطائرات المسيرة، حيث يقدر مركز مرونة المعلومات قدرتها على إنتاج نحو 10 آلاف طائرة شهرياً. أما مخزونها من الصواريخ فيتراوح بين 2,500 صاروخ وفق تقديرات الجيش الإسرائيلي، وحوالي 6,000 صاروخ حسب محللين، ما يجعل حجم الذخائر عاملاً حاسماً في مسار النزاع.

إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عالمياً، كان أحد أهداف إيران الأساسية، ما أدى لضرب 6 سفن وارتفاع أسعار النفط: خام برنت قفز 12%، والغاز الطبيعي الأوروبي حوالي 50% منذ بداية الأسبوع.

وحذر محللون من أن منصات إطلاق الصواريخ قد تكون محدودة بعد الضربات الإسرائيلية والأميركية الأخيرة، لكن طائرات شاهد-136 المسيرة بإمكانها الوصول إلى أي مكان على الساحل الجنوبي للخليج من الأراضي الإيرانية أو السفن، ما يمنح طهران قدرة على استمرار العمليات.

كما تشير التقديرات إلى أن إيران قد تلجأ إلى الألغام البحرية إذا نفدت الصواريخ والطائرات المسيرة، إذ تمتلك بين 5,000 و6,000 لغماً يمكن تثبيتها في قاع البحر أو إطلاقها عبر صواريخ، ما قد يطيل فترة الاضطراب في المضيق لأشهر، بحسب خبراء المخابرات البحرية.

في ظل هذه التطورات، يبقى مضيق هرمز مركز توتر عالمي، حيث تتصارع القدرة الإيرانية على استمرار الهجمات مع الضغوط الدولية للحفاظ على حرية الملاحة وأمن أسواق الطاقة.

    المصدر :
  • رويترز