
إيهود باراك
اعتبر رئيس الحكومة ووزير الأمن الأسبق إيهود براك أن إسرائيل عالقة في مأزق إستراتيجي، متهما رئيس الوزراء الإسرايئلي بنيامين نتنياهو، بالتسبب بهذه الحالة.
وجدّد إيهود براك حملتَه على نتنياهو، واتهمه بتوريط إسرائيل في مأزق وشلل إستراتيجي ضمن حساباته الفئوية، مشدداً على أن الخروج منه يبدأ فقط بإسقاطه.
في حديث للإذاعة العبرية العامة صباح اليوم الأحد، قال براك إن على إسرائيل استعادة المخطوفين، وتهدئة الأوضاع في الجنوب وفي الشمال، ولو مؤقتاً، وتمكين النازحين الإسرائيليين من العودة لبيوتهم، وذلك حتى بثمن وقف الحرب. وعلّل دعوته لوقف الحرب بالقول: “ينبغي تزويد الجيش الإسرائيلي بفرصة للانتعاش، والتزّود بالذخائر، ووقف التدهور الدبلوماسي، وتحاشي إدانة إسرائيل في لاهاي، وترتيب الأوراق مع واشنطن، بعد هذا التصرّف الصبياني لنتنياهو مع الإدارة الأمريكية. بعد عام ونصف العام سنكون جاهزين للقيام بما لا يمكن القيام به الآن”.
ورداً على سؤال حول استمرار مساندة أمريكا لإسرائيل، رغم انتقادات نتنياهو الشديدة لبايدن، قال براك إن دفع أمريكا لحاملة طائرات نحو البحر المتوسط، والتأكيد مجدداً بأنها ستزوّدنا بكلّ السلاح، بحال نشبت حرب مع “حزب الله”، يدلّل على صبيانية نتنياهو، المشغول الآن بشؤون صغيرة وفئوية”.
وكرّر براك تأكيده على أن نتنياهو عاجز عن إدارة الأزمة الكبيرة التي تواجهها إسرائيل اليوم، وأنه من المحظور منح نتنياهو فرصة لمواصلة قيادة السفينة الإسرائيلية.
ورداً على سؤال آخر حول استفادة “حماس” من مظاهرات تل أبيب، نفى براك ذلك، وتابع: “المظاهرات لا تقوّي السنوار، بل نتنياهو هو الذي يعزّز قوته، فهو المسؤول الوحيد عمّا يجري، وينبغي التخلص منه فوراً قبل دفعنا للهاوية والكارثة”.
على خلفية كل ذلك، يدعو براك للتصعيد الفوري، وقبل فوات الأوان: “لذا لا مفرّ من شلّ الدولة بإضراب كل القطاعات، وصعود مئات آلاف المتظاهرين للكنيست، ومحاصرته دون توقّف حتى تسقط هذه الحكومة، ومهمة قادة المعارضة ترتيب كل ذلك، وهذا هو الوقت الآن، وإرجاء العملية أمر خطير، والحل وقف الحرب الآن والذهاب لانتخابات مبكّرة”.
وخرجت أمس احتجاجات غير مسبوقة في إسرائيل تطالب بإطلاق سراح الأسرى وإسقاط نتنياهو.
وأعلن قادة المظاهرة عن يوم احتجاج وإضراب عامّ يوم الخميس القادم.
واقرأ أيضا:
“إذا لم نتحرك الآن فسوف تضيع إسرائيل إلى الأبد”.. أديب إسرائيلي يدق ناقوس الخطر