
زينب قاسم سليماني
تقدمت زينب قاسم سليماني، ابنة القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بطلب غريب للحكومة الإيرانية يتمثل بإزالة الميزانية المخصصة لمؤسسة تعنى بالترويج لوالدها، الذي اغتالته الولايات المتحدة بطائرة مسيرة في بغداد مطلع كانون الثاني/يناير الماضي.
وقالت زينب سليماني في بيان حمل توقيعها، إنها ”لم تتقدم بطلب للحصول على ميزانية“، وإنها ”تطلب الآن من القائمين على اللجنة الحكومية التي خصصت هذا المبلغ لمؤسسة قاسم سليماني، تحويل هذه الميزانية لحل مشاكل الناس“.
وقبل ثلاثة أيام، ومع نشر نص الموازنة المقترحة لعام 2021، اتضح أنه تم تخصيص ثمانية مليارات وخمسمئة مليون تومان لمؤسسة قاسم سليماني التي تديرها ابنته زينب المتزوجة من ”رضا هاشم صفي الدين“، نجل هاشم صفي الدين ابن خالة زعيم حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، وعمه عبد الله صفي الدين ممثل الحزب في إيران.
ووجه الإيرانيون عبر مواقع التواصل الإجتماعي الأسبوع الماضي، انتقادات لتخصيص مبالغ مالية لمؤسسة تحمل اسم قاسم سليماني، بينما تعاني شرائح واسعة من الشعب الإيراني من مشاكل معيشية واقتصادية متعددة في ظل العقوبات وتفشي فيروس كورونا والفساد في المؤسسات الحكومية.
وأكد عدد من المغردين عبر تويتر، أن ”هذا المبلغ كاف لحل مشكلة بعض الطلاب الفقراء في المناطق المحرومة الذين لا يمكنهم مواصلة دراستهم عبر الإنترنت بسبب عدم قدرة عوائلهم على شراء هواتف محمولة لهم“.