
تونس
وجّه اتحاد الشغل التونسي نداء عاجلا، عبر صفحته الرسمية بموقع ”فيسبوك“، إلى رئاسة الجمهورية ورئيس الحكومة، وجهاز النيابة العامّة، لاحتجاز باخرة تجارية قادمة من إسرائيل، قبل أن تدخل المياه التونسية، والتحقيق مع طاقمها، مضيفا أنها ترفع العلم المالطي، وخرجت من ميناء أسدود في إسرائيل.
واعتمد اتحاد الشغل على معلومات منشورة في موقع “فاسل فايندر“ لتعقّب السفن والبواخر، ليؤكد أن الباخرة ”إيكاترينا“ التي ستدخل المياه التونسية، الليلة، سبق لها أن دخلت ميناء رادس التونسي، يومي 31 مارس/ آذار، و22 مايو/ أيار الماضيين، بعد قدومها من ميناء أسدود.
وبحسب المعطيات التي أوردها الموقع المتخصص في تعقّب السفن والبواخر، فإن باخرة “إيكاترينا“ تم تشييدها منذ العام 2000، وتنشط في البحر الأبيض المتوسط، تحت راية دولة مالطا.
وكانت تونس قد أغلقت مكتب المصالح الإسرائيلية، في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2000، بعد 4 سنوات من فتحه، وتشير التقارير الرسمية إلى غياب أي تعامل تجاري بين تونس وإسرائيل، بحسب “إرم نيوز”.