الأثنين 25 ربيع الأول 1448 ﻫ - 7 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

احتجاجات مناهضة للمهاجرين في بريطانيا.. ومسؤولة تصف المشاركين بـ "البلطجية"

نددت إيما رينولدز، كبيرة أمناء مجلس الوزراء البريطاني لشؤون الخزانة، اليوم الاثنين، بالاحتجاجات المناهضة للمهاجرين التي شهدتها مدينة بورتسموث الساحلية، ووصفت المشاركين فيها بأنهم “بلطجية”، بعدما أغلق مئات المحتجين طرقاً في محاولة لمنع وصول مهاجرين من فرنسا.

وجاءت الاحتجاجات مساء الأحد، بعد يوم واحد من مظاهرة مماثلة في ميناء دوفر، حيث عرقل رجال ملثمون حركة المرور وهم يهتفون “أوقفوا القوارب”، في إشارة إلى القوارب التي تنقل طالبي اللجوء عبر القنال الإنجليزي.

وقالت رينولدز، في تصريحات لشبكة “سكاي نيوز”، إن حجم احتجاج بورتسموث ربما كان الأكبر من نوعه، لكنها أشارت إلى أن الشرطة تمكنت من السيطرة على الوضع.

واندلعت المظاهرة عقب وصول نحو 140 مهاجراً إلى إنجلترا، فيما يُعتقد أن مجموعات من اليمين المتطرف دعت إليها عبر تطبيقات للتراسل، بينها “سيجنال” و”تليجرام”.

وقالت رينولدز إن ما حدث “سلوك بلطجي وترهيبي”، مضيفة أن سرعة تنظيم الاحتجاجات تمثل “مصدر قلق”.

وتواجه الحكومات البريطانية المتعاقبة انتقادات من أحزاب المعارضة ونشطاء مناهضين للهجرة، بسبب ما يعتبرونه فشلاً في الحد من تدفق طالبي اللجوء إلى البلاد، ولا سيما أولئك الذين يصلون على متن قوارب صغيرة ومكتظة عبر القنال الإنجليزي.

وقالت رينولدز إن أعداد الوافدين انخفضت بشكل حاد إلى نحو 17 ألفاً بين الأول من يناير كانون الثاني والأول من سبتمبر أيلول، أي بنسبة 43 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

ويمثل وصول القوارب الصغيرة إلى بورتسموث تحولاً عن المسار المعتاد، إذ كانت معظم القوارب المطاطية تصل إلى مناطق تقع شرقاً بالقرب من دوفر، حيث توجد منشأة رئيسية لاستقبال المهاجرين.

    المصدر :
  • رويترز