
مليشيات إيرانية في نبل والزهراء
باتت المليشيات الإيرانية التي جندتها طهران خلال الحرب السورية، لصالح تطبيق أجنداتها في المنطقة، مصدر قلق وتوتر، ليس للسوريين العزل فحسب، بل لعناصر جيش النظام السوري أيضاً.
ووفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، فقد اندلعت اشتباكات عنيفة بالرشاشات المتوسطة والثقيلة، اليوم السبت، بين مسلحين موالين لإيران من بلدتي نبل والزهراء من جهة، وحاجز تابع للفرقة الرابعة من جهة أخرى.
ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، حاول مهربون من بلدتي نبل والزهراء إدخال مواد مهربة إلى مدينة حلب بواسطة سيارات دفع رباعية، إلا أن حاجز الفرقة الرابعة صادر المواد المهربة والسيارات بالقرب من مدينة حيان بريف حلب الشمالي، في حين اندلعت بين الطرفين مشادات كلامية وتهديدات بتدمير الحاجز بمن فيه من قبل مسلحين نبل والزهراء.
وفي سياق ذلك، وصلت تعزيزات عسكرية من أبناء بلدتي نبل والزهراء إلى حاجز الفرقة الرابعة، حيث اندلعت إثرها اشتباكات عنيفة دامت لساعات، ما أدى إلى إصابة عدد من مسلحي نبل والزهراء بجروح متعددة، فيما لا يزال التوتر يسود المنطقة، وسط إغلاق تام للطرقات الواصلة بين مدينة حلب والريف الشمالي.
وكان الأسبوع الفائت شهد قتل عنصرين وأصيب 6 آخرين من ميليشيا موالية للنظام، بعد تعرض مجموعة منهم لإطلاق نار من قِبل عناصر “الفرقة 17” التابعة للنظام عن طريق الخطأ ظنًا منهم أنهم عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” وذلك في بادية جبل البشري بريف دير الزور، حسبما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان.
واغتيل في منطقة القلمون الغربي على الحدود بين سوريا ولبنان، وتحديداً في منطقة “رنكوس” قريب ريف دمشق، القيادي في مليشيا حزب الله “راكان الخطيب”، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ونقل المرصد عن مصادر أهلية في المنطقة، فإن الشخص المقتول يعد من أبرز الأشخاص الذين يعملون لصالح حزب الله اللبناني في القلمون الغربي، وكان على رأس قوات النظام التي ارتكبت مجزرة بحق 9 شبان من أبناء رنكوس في الـ 15 من كانون الثاني من العام 2020.
قوات الأسد تقتل وتصيب عددا من عناصر المليشيات الإيرانية في دير الزور!