
أفادت وسائل اعلام روسية بأن انفجارا ضخما وقع وسط مدينة دونيتسك الانفصالية شرق أوكرانيا، لافتة الى انه وقع بالقرب من مقر الحكومة التي يسيطر عليه الانفصاليون.
وفي التفاصيل، ذكرت المعلومات الاولية ان الانفجار ناتج عن سيارة مفخخة قرب مقر الحكومة التي يسيطر عليها الانفصاليون في دونيتسك.
وفي السياق، أعربت الخارجية الروسية عن قلقها من التطورات شرق اوكرانيا. كذلك طلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من وزير الطوارئ التوجه الى منطقة روستوف الحدودية مع اوكرانيا، آمرا بتوفير ملاذات في “دونياس” للفارين من شرق أوكرانيا.
وتتزامن هذه التطورات مع عمليات اجلاء المدننيين الموالين لروسيا من مناطقهم، اذ أعلن زعيم الانفصاليين في شرق اوكرانيا البدء في اجلاء السكان الى روسيا ذاكرا ان عملية اجلاء سكان المنطقة ستبدأ اليوم على وقع معلومات صحافية تشرتها وكالة رويترز تشير الى سماع صفارات الانذار في منطقة دونيتسك التي يسيطر عليها الانفصاليون شرق أوكرانيا. كذلك أكدت “رويترز” بدء عمليات اجلاء المدنيين من مناطق يسيطر عليها موالون لروسيا.
#SONDAKİKA
Donetsk’te patlama🟩Rus haber ajansı RIA, Donetsk merkezinde büyük bir patlama sesi duyulduğunu ve ayrılıkçı hükümet binasının yakınında bir aracın havaya uçurulduğunu bildirdi. pic.twitter.com/qC3KwoP8ng
— Pars Plus (@Pars_Pluss) February 18, 2022
وفي السياق، أشار زعيم الانفصاليين الى الاتفاق مع روسيا على توفير إقامة للسكان الذين سيتم نقلهم، في حين نفى وزير الخارجية الأوكرانية الاتهامات الروسية بشنّ هجمات ضد مناطق الانفصاليين في شرقي البلاد.
من جهة أخرى، طالبت الرئاسة الاوكرانية الجيش بعدم الرد على اي قصف من شرق اوكرانيا كي لا تمنح روسيا ذريعة لشن الحرب.
وفي سياق متصل، اعتبرت وزيرة خارجية المانيا ان روسيا تمارس تهديدات غير مقبولة على أوكرانيا وانها سبب الأزمة الحاصلة على الحدود، مطالبةً بأدلة ملموسة على انسحاب القوات اروسية من حدود اوكرانيا. واذ دعت روسيا الى سحب قواتها فورا من الحدود، أكّدت الوزيرة الالمانية أن موسكو تضع أمن اوروبا في خطر وانها تريد العودة الى نظام بعد الحرب العالمية الثانية.