
الهجوم الذي استهدف مقر الرابطة المتبادلة الأرجنتينية اليهودية في بوينس آيرس عام 1994
أصدر قاض أرجنتيني، اليوم الخميس، أمرا بمحاكمة غيابية للمتهمين العشرة في أكثر التفجيرات دموية في تاريخ البلاد، وذلك بعد ثلاثة عقود من الهجوم الذي استهدف مركزا للجالية اليهودية وأسفر عن مقتل 85 شخصا وإصابة أكثر من 150.
وجهت السلطات الأرجنتينية الاتهام إلى الأشخاص العشرة في تدبير الهجوم الذي استهدف مقر الرابطة المتبادلة الأرجنتينية اليهودية في بوينس آيرس عام 1994، ومنهم مسؤولون سابقون في الحكومة الإيرانية وآخرون تقول إنهم أعضاء في جماعة حزب الله اللبنانية المسلحة.
ومن بين المتهمين وزير المخابرات الإيراني السابق علي فلاحيان ووزير الخارجية السابق علي أكبر ولايتي والقائد السابق للحرس الثوري محسن رضائي والسفير السابق لدى الأرجنتين هادي سليمان بور وآخرون من موظفي السفارة.
ولم ترد بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك بعد على طلب للتعليق. ونفت طهران في السابق ضلوعها في الواقعة، ورفضت تسليم المشتبه بهم.
ويواجه أشخاص يحملون الجنسية اللبنانية والجنسية الكولومبية يشتبه بصلاتهم بحزب الله اتهامات أيضا بالضلوع في الهجوم.
وجميع المتهمين في نظر القضاء الأرجنتيني هاربون من القانون، كثير منهم منذ 2003. ويقول القضاء الأرجنتيني “إن الهجوم نفذه حزب الله بدعم من الحكومة الإيرانية”.
وأمر القاضي دانيال رافيكاس بهذا الإجراء استنادا إلى قانون تم إقراره في فبراير شباط من العام الجاري يسمح بالمحاكمة غيابيا للهاربين من العدالة منذ فترات طويلة.