الأثنين 13 صفر 1448 ﻫ - 27 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الأسهم الخليجية ترتفع بدعم آمال التهدئة بين واشنطن وطهران

أغلقت البورصات الخليجية على ارتفاع، اليوم الاثنين، مدعومة بتحسن معنويات المستثمرين مع تزايد الآمال بالتوصل إلى حل دبلوماسي للصراع بين الولايات المتحدة وإيران، فيما حدّت الهجمات على منشآت نفطية سعودية من مكاسب السوق السعودية.
وجاء التحسن بعد إعلان طهران استعدادها لوقف هجماتها شريطة امتناع واشنطن عن تنفيذ ضربات جديدة، عقب قرار وزارة الدفاع الأميركية تعليق حملتها العسكرية التي استمرت 13 ليلة، ما عزز الآمال بانخفاض حدة التوترات في المنطقة.
كما أسهمت التوقعات باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز في تهدئة المخاوف بشأن إمدادات النفط، لتتراجع أسعار الخام إلى أدنى مستوى لها في أسبوع، مسجلة 89.23 دولاراً للبرميل.
وسجل مؤشر دبي أفضل أداء له في نحو شهر، مرتفعاً بنسبة 1% بدعم من أسهم العقارات، إذ صعد سهم إعمار العقارية 2%، فيما ارتفع سهم بنك الإمارات دبي الوطني 0.5% مواصلاً مكاسبه للجلسة الثالثة على التوالي.
وفي أبوظبي، أغلق المؤشر مرتفعاً بنسبة 0.2% بدعم من صعود سهم الدار العقارية 0.7%، قبيل إعلان نتائجها المالية للربع الثاني.
أما السوق السعودية، فأغلقت مستقرة بعد أن فقدت مكاسبها المبكرة، متأثرة بتراجع قطاع المواد الأساسية، حيث هبط سهم الأسمنت العربية 5.7% عقب إعلان انخفاض أرباحه الفصلية بنحو 50%.
كما تراجع سهم أرامكو السعودية 0.2%، وسط تجدد المخاوف بشأن أمن البنية التحتية للطاقة بعد الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية في جازان وينبع. وأفادت مصادر تجارية باحتمال تعرض مواقع لتخزين الوقود والنفط في جازان لأضرار، فيما جرى اعتراض صاروخين كانا يستهدفان منشآت نفطية في ينبع، التي تعد أحد أهم موانئ تصدير النفط السعودي عبر البحر الأحمر.
وفي المقابل، قفز سهم مجموعة الدكتور سليمان الحبيب الطبية 3.8% إلى أعلى مستوياته منذ أوائل مايو، بعد إعلان توزيعات أرباح قياسية، ما ساعد في الحد من خسائر السوق.
وفي قطر، ارتفع المؤشر 0.8% بدعم من أسهم القطاع المالي، حيث صعد سهم بنك قطر الوطني 2.1%، وارتفع سهم مصرف قطر الإسلامي 2.5% إلى أعلى مستوى له في نحو شهر.
كما ارتفع مؤشرا الكويت وسلطنة عُمان بنسبة 0.7% و0.3% على التوالي، بينما استقر المؤشر البحريني دون تغيير.
وخارج منطقة الخليج، صعد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.4%، مدعوماً بارتفاع سهم البنك التجاري الدولي 0.9%، فيما قفز سهم مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر 4.8% ليسجل أعلى مستوى في تاريخه.
ورغم تراجع أسعار النفط، الذي خفف مؤقتاً من توقعات رفع أسعار الفائدة الأميركية، لا تزال الأسواق الخليجية تترقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في ظل استمرار تأثير السياسة النقدية الأميركية على اقتصادات المنطقة المرتبطة عملاتها بالدولار.

    المصدر :
  • رويترز